حزب الله يمطر إسرائيل بـ190 صاروخاً

وذكرت المصادر أن الرقم فاق كثيراً متوسط عدد الصواريخ التي دأب حزب الله إطلاقها على إسرائيل منذ بداية القتال بين الطرفين.
وأعلن حزب الله إن صواريخه طالت، ولأول مرة، قاعد عين حامور العسكرية شرق طبريا.
وإلى ذلك قال مصدر لبناني رفيع لـCNN إن الجيش الإسرائيلي قتل 11 من عناصر حزب الله واختطف ستة آخرين خلال المواجهات العسكرية في بعلبك.
ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي مقتل وأسر عدد من مقاتلي حزب الله إلا أنه لم يقدم رقماً محدداً، فيما أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن القوات الإسرائيلية الخاصة اعتقلت خمسة، على الأقل، من عناصر الحزب.
وتقاتل إسرائيل بقرابة 25 ألف جندي في تسع جبهات مختلفة في جنوبي لبنان في إطار حملة قال وزير العدل الإسرائيلي حائم رامون إنها قضت على 300 من مقاتلي حزب الله الذين يقدر عددهم بالآلفين في لبنان.
ونقلت بعض قنوات التلفزة العربية أن حزب الله نفى مزاعم الوزير الإسرائيلي.
وقال رامون في حديث تلفزيوني "حزب الله تلقى ضربة خطيرة ولهذا ستؤدي ضغوط الهجوم البري إلى النتائج المتوقعة."
وكانت المقاتلات الجوية الإسرائيلية قصفت في وقت سابق من صباح الأربعاء ثكنة للجيش اللبناني في جنوب لبنان، ما أسفر عن مصرع ثلاثة جنود، وفق ما أكدته مصادر أمنية لبنانية.
إسرائيل توسع رقعة العمليات العسكرية
هذا وقد وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله شمالاً، حيث أفادت الأنباء الواردة من بعلبك أن قتالاً ضارياً دار في الساعات الأولى من صباح الأربعاء بين مقاتلي الحزب وقوات كوماندوز إسرائيلية في محيط مستشفى "دار الحكمة" التابع لحزب الله في البقاع. وتعد هذه المنطقة الأبعد داخل العمق اللبناني الذي تصله قوات إسرائيلية.
وتشير المعارك الشرسة في بعلبك وعلى مدى مناطق الجنوب اللبناني بجانب الإصرار الإسرائيلي على مواصلة القتال فضلاً عن عدم إحراز الجهود الدبلوماسية أي تقدم يذكر بشأن وقف إطلاق النار فوراً بين الجانبين، على أن المواجهات المسلحة التي اندلعت منذ ثلاثة أسابيع مرشحة للتصعيد.
أولمرت: لن نوقف العمليات العسكرية
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، في وقت سابق، أن الحرب في لبنان لن تتوقف وحتى نشر قوات متعددة الجنسيات في المنطقة.
وصرح قائلاً "إسرائيل لن توقف القتال حتى حضور قوات دولية إلى جنوب لبنان.. لا نستطيع التوقف قبيل ذلك.. فإذا لم يكن هناك حضوراً فعالاً لقوات دولية، فحزب الله سيكون هناك ولن نكون قد حققنا شيئاً."
وبدوره، أعلنرئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، دان حالوتس، إن الجيش ينظر في احتمال معاودة قصف العمق اللبناني بما في ذلك العاصمة بيروت.
التحرك الدبلوماسي
وتلقت الجهود الدبلوماسية ضربة مؤخراً برفض فرنسا المشاركة في اجتماع مقرر للأمم المتحدة الخميس قد تقرر على أثره المنظمة الأممية إرسال قوات للمساعدة في مراقبة وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.
وإلى ذلك قال وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما الأربعاء إن نشر قوات دولية في لبنان مرهون بوقف المواجهات العسكرية بين الطرفين.
وأشار قائلاً "من الواضح لا يمكن نشر قوات دولية والحرب قائمة.. نطالب بوقف فوري للقتال."
وإلى ذلك أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحفي في العاصمة اللبنانية بيروت الأربعاء تأييد مصر السياسي والاقتصادي والمعنوي للبنان ورفض بلاده اتساع رقعة المواجهات العسكرية بين الجانبين.
كما طالب أبو الغيط بوقف فوري لإطلاق النار.
وقال إن توقف التسوية السياسية في المنطقة واندلاع الحرب في لبنان سيوقع الشرق الأوسط في فوضى ستنعكس على شعوب المنطقة ودعا إلى سبيل العمل السياسي ولعمل من أجل التوصل إلى تسوية في الأزمة الراهنة في فلسطين.
خسائر لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية
وعلى صعيد مغاير، بلغت تكلفة الهجمات الإسرائيلية على البنى التحتية للبنان، ومنذ بدء المواجهات العسكرية في 12 يوليو/تموز المنصرم، 2 مليار دولار وفق تصريحات مسؤول لبناني.
وقال مساعد وزير المواصلات والأشغال العامة اللبناني إن المبلغ يتضمن الدمار الذي أصاب الموانئ والشوارع والجسور والمطارات بجانب محطات الكهرباء والإتصالات.
ولم تشمل الـ2 مليار دولار خسائر قطاع السياحة والعقارات.
الخسائر البشرية
قالت قوات الأمن الداخلي إن خسائر لبنان البشرية، منذ اندلاع المواجهات وحتى الأربعاء، بلغت 570 قتيلاً مدنياً وعسكرياً بجانب 2131 جريحاً.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل منذ بدء العملية العسكرية قبل ثلاثة أسابيع ما يربو عن 300 من مقاتلي حزب الله، وهو ما نفته الحركة.








