مقتل 10 وإصابة 4 إسرائيليين في قصف لحزب الله
وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن صاروخاً أستهدف مبنى في "كفر جلعادي" مما أدى لسقوط الضحايا.
وأشارت المصادر إلى إطلاق حزب الله لعدد من الصواريخ على شمال إسرائيل، بلغت 30 صاروخاً الأحد.
وأستهدفت ستة من صواريخ الحزب "كريات شمونة" فيما استقرت عشرة صواريخ "كاتيوشا" على الأقل في منطقة مفتوحة بالجليل.
ونقلت الأسوشيتد برس عن "القناة الثانية" في إسرائيل أن تسعة من القتلى من جنود الاحتياط.
مقتل 5 مدنيين، على الأقل، في جنوب لبنان
وفي المقابل، أشارت مصادر لبنانية مسؤولة إلى مقتل خمسة مدنيين على الأقل وإصابة ثمانية في غارات إسرائيلية على بلدة "أنصار" في النبطية بجنوب لبنان، كما شن الطيران الإسرائيلي غارة جديدة على مدينة "صيدا" صباح الأحد.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية ألقت منشورات على المدينة فجر الأحد تحذر بأنها ستستهدف مواقع لحزب الله هناك.
كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية مواقع الجبهة الشعبية- القيادة العامة في منطقة البقاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أحد عناصره لقي مصرعه وأصيب آخر إصابة بليغة بصاروخ مضاد للمدرعات أطلقه مقاتلو حزب الله على بلدة "عيتا الشعب" السبت.
وعلى الإثر اندلعت مواجهات عسكرية بين الطرفين مما أدى لإصابة 20 من عناصره، على الأقل، بإصابات طفيفة وفق الجيش الإسرائيلي.
لبنان غير راض عن الاتفاق الأمريكي-الفرنسي
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية في الوقت الذي تباينت فيه ردود الأفعال حول الاتفاق الأمريكي الفرنسي بشأن وقف إطلاق النار والذي يهدف إلى إنهاء المواجهات المسلحة بين قوات الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، والتي تدخل الأحد يومها السادس والعشرين.
ففيما أعربت مصادر سياسية لبنانية عن معارضتها للبنود التي يتضمنها مشروع القرار الفرنسي - الأمريكي، قال مسؤولون إسرائيليون إن هذا القرار يضع ضغوطاً على إسرائيل، مما يدفعها للإسراع بوتيرة عملياتها في جنوب لبنان.
وقالت مصادر مطلعة في الأمم المتحدة إن صيغة مسودة القرار لا تطالب، بشكل صريح، بوقف إطلاق النار، وإنما تدعو إلى وقف العمليات القتالية بين الجانبين.
النقاط الأبرز في القرار
ويدعو مشروع القرار إلى وقف كامل للعمليات العسكرية على أساس "وقف فوري من حزب الله لكل الهجمات ووقف فوري من جانب إسرائيل لكل العمليات العسكرية الهجومية."
ويطلب من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان أن تقوم بعد توقف القتال بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
هذا وقد أرجأت الحكومة اللبنانية تحديد قرارها النهائية بشأن مشروع القرار.
مسيرات حول العالم للتنديد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية
وإلى ذلك خرج الآلاف من المتظاهرين في أنحاء عدة من الدول للتنديد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان والمطالبة بوقف فوري للنار فيما ذهب البعض للمطالبة بفرض عقوبات على إسرائيل.
وطالب المتظاهرون في القاهرة السلطات المصرية بالسماح لهم بالإنضام إلى صفوف حزب الله في مواجهة القوات الإسرائيلية.
وفي العاصمة البريطانية نظم عشرات الآلاف من المتظاهرين مسيرة إلى السفارة الأمريكية والبرلمان البريطاني، وقدرت مصادر أمنية عدد المشاركين فيها بحوالي 20 ألف فيما وضع المنظمون العدد بما يزيد عن الـ100 ألف متظاهر.
وقال جريمي كوربين، نائب بريطاني من حزب العمال الحاكم "يجب أن يكون هناك وقفاً فورياً لإطلاق النار.. الخط الحكومي خطأ.."
وأشارت ناشطة السلام المخضرمة، بيانكا جيغر، الزوجة السابقة لنجم الروك مايك جيغر، أن الاحتجاجات البريطانية ليس مناوئة لإسرائيل، وقالت في هذا الصدد "أدعم قيام إسرائيل ولكن مشاهدة صور الأطفال الأبرياء وهم يموتون على مدى الـ24 يوماً الماضية، بالتأكيد لا تروج لحل سلمي في المنطقة."
وسير الآلاف من المنددين تظاهرة إلى البرلمان في "كيب تاون" للمطالبة بفرض حظر على إسرائيل حملوا خلالها صوراً للأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله فيما رفع آخرون لافتات تقول إن "إسرائيل.. النازية الجديدة."
وطالب المتظاهرون الحكومة بإستدعاء سفيرها وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وفرض عقوبات تجارية، ومحاكمة رعايا جنوب أفريقيا الذين يخدمون في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وخرج مئات المتظاهرون في اثنين من مدن إندونيسيا السبت للاستنكار على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وتشهد مدن أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، مسيرات بصورة يومية للتنديد بالعمليات الحربية الإسرائيلية منذ اندلاعها.
وردد المتظاهرون الشعارات المنددة بإسرائيل "سننضم جميعاً إلى المقاومة في النزاع العربي ضد إسرائيل."
وأضرم المتظاهرون النار في علمي الولايات المتحدة وإسرائيل.
