أحداث من خارج مصرAugust 8, 2006 8:00 pm
استمرار العمليات العسكرية والجهود الدبلوماسية بشأن لبنان
بدأت حدة المعارك في لبنان تتصاعد بصورة غير مسبوقة مع تزايد الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل يستند إلى مشروع فرنسي أمريكي يصدره مجلس الأمن الدولي، والذي يشهد جلسة نقاش مفتوحة مع الوفد العربي الذي يحاول تعديل مشروع القرار يضمن فيه مصلحة لبنان.
فقد أفادت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن نحو 115 صاروخاً أطلقها حزب الله سقطت على مدن وبلدات في شمال إسرائيل، وأسفرت عن إصابة عدد من السكان في تلك المنطقة بإصابات، دون أن تشير إلى مدى خطورتها.
من جهته، قال حزب الله في بيان بثته قناة المنار التابعة له، إنه أطلق "صلية من الصواريخ في الساعة 3:40 مساء" على عدد من المواقع الإسرائيلية في شمال إسرائيل.
وأدت مواجهات ضارية بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، على عدة محاور إلى مقتل جندي وإصابة أربعة بجراح في بلدة "دبل" وفق بيان للجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه قتل وأسر 12 من عناصر الحركة خلال عمليات عسكرية مختلفة في الجنوب اللبناني.
من جهة ثانية، أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن الطائرات المقاتلة شنت 82 غارة على لبنان مساء الاثنين، قصفت خلالها مبان وطرق ومنصات إطلاق صواريخ.
وفي تطور آخر، أسقطت طائرات إسرائيلية منشورات تدعو السكان في جنوب لبنان، وتحديداً جنوب نهر الليطاني ومدينة صور، إلى عدم التنقل بواسطة السيارات، مشيرة إلى أن كافة أنواع السيارات ستكون مستهدفة من قبل الطيران الإسرائيلي.
وسبق أن حظر الجيش الإسرائيلي على سكان تلك المناطق الحركة بعد الساعة العاشرة مساء، مهدداً بأن أي شخص يمكن أن يكون مستهدفاً.
لبنان ومجلس الأمن
وفي نيويورك، سيعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة نقاش مفتوحة لوفد جامعة الدول العربية، الذي كلفه وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الاستثنائي ببيروت الثلاثاء نقل مخاوفه لبنان والعرب بشأن مسودة مشروع مقدم من الولايات المتحدة وفرنسا حول إنهاء الصراع بين حزب الله وإسرائيل.
ويطالب اللبنانيون والعرب الأمم المتحدة بالدعوة إلى انسحاب إسرائيلي فوري من جنوب لبنان، كجزء من الاتفاق لوقف المعارك المستمرة منذ نحو أربعة أسابيع.
طارق المتري، نائب وزير الخارجية اللبناني، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، قال لشبكة CNN "نحن نريد وقفاً فعالاً للاعتداءات، ولبنان يعرض حلاً للوضع الراهن."
نشر الجيش في الجنوب اللبناني
قررت الحكومة اللبنانية استدعاء جميع العسكريين السابقين الذين خدموا بالجيش اللبناني، والذين تم تسريحهم من الخدمة خلال الخمس سنوات الماضية، لتعزيز الخطة الحكومية الرامية إلى نشر نحو 15 ألف جندي في جنوب لبنان، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل.
وأقر مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه مساء الاثنين برئاسة فؤاد السنيورة، إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، لتعزيز بسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، المستمرة منذ الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي.
إولمرت .. توسيع الحرب .. والخطوة اللبنانية
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الدولة موشيه كاتساف الثلاثاء إن حكومته ستنظر في إمكانية توسيع نطاق الحرب الأربعاء.
كما وصف المقترح اللبناني بنشر 15 ألف من عناصر الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بأنها "خطوة مشجعة وجديرة بالاهتمام."
وصرح بأن الخطوة اللبنانية يجب أن تنفذ جنباً إلى جنب مع نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى حكومته ستدرس العرض وستتخذ القرار المناسب بشأنه.
وأضاف أولمرت قائلاً في هذا السياق"سندرس المقترح، كلما أسرعنا بمغادرة جنوب لبنان كلما ازدادت سعادتنا، وبخاصة إذا تمكنا من تحقيق أهدافنا."
وكانت الحكومة اللبنانية قد أبدت استعدادها الاثنين لإرسال قوات يبلغ قوامها 15 ألف جندي إلى الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.(التفاصيل)
وفي إطار توسيع المعارك، قال اولمرت إن مجلس الأمن الإسرائيلي سينظر الأربعاء في إمكانية توسيع نطاق الحرب في لبنان.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيريتس، قد أشار في وقت مبكر الثلاثاء إلى أن إسرائيل ستوسع من نطاق حربها ضد حزب الله، وستحتل مزيدا من الأراضي في مناطق الجنوب.
الخسائر البشرية
ذكرت مصادر أمنية لبنانية الثلاثاء أن مجموع القتلى اللبنانيين منذ بداية العمليات العسكرية، أي قبل نحو أربعة أسابيع، ارتفع إلى 775 قتيلاً، معظمهم من المدنيين، فيما أرتفع عدد الجرحى ليناهز 3000 جريح.
وعلى الجانب الآخر، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن عدد القتلى ارتفع ليصل إلى 98 قتيلاً، منهم 35 مدنياً و63 جندياً، فيما بلغ عدد الإصابات والجرحى من المدنيين والعسكريين حوالي 700 جريح.(
فقد أفادت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن نحو 115 صاروخاً أطلقها حزب الله سقطت على مدن وبلدات في شمال إسرائيل، وأسفرت عن إصابة عدد من السكان في تلك المنطقة بإصابات، دون أن تشير إلى مدى خطورتها.
من جهته، قال حزب الله في بيان بثته قناة المنار التابعة له، إنه أطلق "صلية من الصواريخ في الساعة 3:40 مساء" على عدد من المواقع الإسرائيلية في شمال إسرائيل.
وأدت مواجهات ضارية بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، على عدة محاور إلى مقتل جندي وإصابة أربعة بجراح في بلدة "دبل" وفق بيان للجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه قتل وأسر 12 من عناصر الحركة خلال عمليات عسكرية مختلفة في الجنوب اللبناني.
من جهة ثانية، أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن الطائرات المقاتلة شنت 82 غارة على لبنان مساء الاثنين، قصفت خلالها مبان وطرق ومنصات إطلاق صواريخ.
وفي تطور آخر، أسقطت طائرات إسرائيلية منشورات تدعو السكان في جنوب لبنان، وتحديداً جنوب نهر الليطاني ومدينة صور، إلى عدم التنقل بواسطة السيارات، مشيرة إلى أن كافة أنواع السيارات ستكون مستهدفة من قبل الطيران الإسرائيلي.
وسبق أن حظر الجيش الإسرائيلي على سكان تلك المناطق الحركة بعد الساعة العاشرة مساء، مهدداً بأن أي شخص يمكن أن يكون مستهدفاً.
لبنان ومجلس الأمن
وفي نيويورك، سيعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة نقاش مفتوحة لوفد جامعة الدول العربية، الذي كلفه وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الاستثنائي ببيروت الثلاثاء نقل مخاوفه لبنان والعرب بشأن مسودة مشروع مقدم من الولايات المتحدة وفرنسا حول إنهاء الصراع بين حزب الله وإسرائيل.
ويطالب اللبنانيون والعرب الأمم المتحدة بالدعوة إلى انسحاب إسرائيلي فوري من جنوب لبنان، كجزء من الاتفاق لوقف المعارك المستمرة منذ نحو أربعة أسابيع.
طارق المتري، نائب وزير الخارجية اللبناني، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، قال لشبكة CNN "نحن نريد وقفاً فعالاً للاعتداءات، ولبنان يعرض حلاً للوضع الراهن."
نشر الجيش في الجنوب اللبناني
قررت الحكومة اللبنانية استدعاء جميع العسكريين السابقين الذين خدموا بالجيش اللبناني، والذين تم تسريحهم من الخدمة خلال الخمس سنوات الماضية، لتعزيز الخطة الحكومية الرامية إلى نشر نحو 15 ألف جندي في جنوب لبنان، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل.
وأقر مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه مساء الاثنين برئاسة فؤاد السنيورة، إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، لتعزيز بسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، المستمرة منذ الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي.
إولمرت .. توسيع الحرب .. والخطوة اللبنانية
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الدولة موشيه كاتساف الثلاثاء إن حكومته ستنظر في إمكانية توسيع نطاق الحرب الأربعاء.
كما وصف المقترح اللبناني بنشر 15 ألف من عناصر الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بأنها "خطوة مشجعة وجديرة بالاهتمام."
وصرح بأن الخطوة اللبنانية يجب أن تنفذ جنباً إلى جنب مع نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى حكومته ستدرس العرض وستتخذ القرار المناسب بشأنه.
وأضاف أولمرت قائلاً في هذا السياق"سندرس المقترح، كلما أسرعنا بمغادرة جنوب لبنان كلما ازدادت سعادتنا، وبخاصة إذا تمكنا من تحقيق أهدافنا."
وكانت الحكومة اللبنانية قد أبدت استعدادها الاثنين لإرسال قوات يبلغ قوامها 15 ألف جندي إلى الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.(التفاصيل)
وفي إطار توسيع المعارك، قال اولمرت إن مجلس الأمن الإسرائيلي سينظر الأربعاء في إمكانية توسيع نطاق الحرب في لبنان.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيريتس، قد أشار في وقت مبكر الثلاثاء إلى أن إسرائيل ستوسع من نطاق حربها ضد حزب الله، وستحتل مزيدا من الأراضي في مناطق الجنوب.
الخسائر البشرية
ذكرت مصادر أمنية لبنانية الثلاثاء أن مجموع القتلى اللبنانيين منذ بداية العمليات العسكرية، أي قبل نحو أربعة أسابيع، ارتفع إلى 775 قتيلاً، معظمهم من المدنيين، فيما أرتفع عدد الجرحى ليناهز 3000 جريح.
وعلى الجانب الآخر، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن عدد القتلى ارتفع ليصل إلى 98 قتيلاً، منهم 35 مدنياً و63 جندياً، فيما بلغ عدد الإصابات والجرحى من المدنيين والعسكريين حوالي 700 جريح.(
