أحداث من خارج مصرAugust 10, 2006 10:00 am
نصر الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى التمسك بخطة النقاط السبع
دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في خطاب مصور مسجل بثه تلفزيون "المنار" التابع للحزب مساء الأربعاء، الحكومة اللبنانية إلى مزيد من الصمود السياسي والتمسك بخطة النقاط السبع وعدم الخضوع للإملاءات الأمريكية، واعتبر أن التنازل عن هذه الخطة خروج على الإجماع الوطني.
ووجه الأمين العام لحزب الله في خطابه رسالة إلى الحكومة اللبنانية، مؤكداً أن موقف لبنان "يستند إلى واقع ميداني صلب وقوي، يشهد له العدو قبل الصديق".
وشدد على أن حزب الله منذ بداية المواجهات كان حريصاً على "الحفاظ على وحدة الصف والتضامن الرسمي والسياسي، وتقوية موقف الدولة للتفاوض على تحصيل الحقوق اللبنانية".
وأشار نصر الله إلى أن الإسرائيليين يحاولون "إيقاع الشقاق بين اللبنانيين"، وأن هناك مساعي "واضحة وجادة لفك هذا التضامن الذي نشأ خلال الحرب".
وعلى الرغم من أنه ذكر أن حزب الله كان له تحفظات على خطة النقاط السبع، فإنه أوضح أنهم "تعاملوا معها بإيجابية وأنهم كانوا حريصين على موافقة إجماعية على هذه الخطة لنواجه بها العالم."
ومن المنطلق نفسه، وجه نصر الله رسائل إلى كوادر الحزب وأنصاره، ودعاهم إلى "عدم الدخول في أي سجال سياسي أو إعلامي مع أي فريق لبناني أو حزب لبناني أو شخصية لبنانية."
كما طلب من النازحين والمهجرين "مراعاة المحيط الذي يتواجدون فيه، من حيث (رفع) الشعارات والأعلام"، وأشاد بهذا المحيط الذي "احتضن اللاجئين بكرامة وشرف."
وحرصاً على الوحدة الوطنية ومنعاً لأي شقاق دعا أنصاره إلى "تجنب أي مظاهرات أو اعتصامات حاشدة في مدينة بيروت".
ومن جهة أخرى، أوضح نصر الله موقف الحزب من "استكمال نشر الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني"، على حد وصفه، فقال إن كان الحزب في السابق يتحفظ عن نشر الجيش في المنطقة الحدودية، فذلك "ليس خوفاً من الجيش، إنما كنا نخاف على الجيش".
وأضاف "نحن نخاف على انتشار الجيش في المنطقة الحدودية بوضعه الحالي وإمكانياته الحالية، وخصوصاً إذا لم تعالج المسائل العالقة بين لبنان والعدو الإسرائيلي"، كما قال.
وأوضح نصر الله أن نشر الجيش بالنسبة إلى الحزب "مخرج وطني مشرف" للأزمة، وأنهم يقبلون هذا المخرج، واعتبر أنه "البديل الأنسب من انتشار قوات دولية."
ومن جهة أخرى، وصف نصر الله المشروع الفرنسي الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن بأنه "جائر وظالم، ويعطي الإسرائيليين أكثر مما طلبوا."
واتهم الإدارة الأمريكية بأنها مازالت تعطل "أي إمكانية للتوصل إلى قرار يأخذ بالحقوق الوطنية اللبنانية."
وانتقد نصر الله مجلس الأمن لأنه لم يوجه أي "لوم للصهاينة على جرائم الحرب أو قتل للمدنيين"، بل إن المجلس، كما قال، "عجز عن إدانة إسرائيل لقتل جنوده العاملين في جنوب لبنان".
ووصف المجلس الدولي بأنه "لا يملك أي قدرة لحماية لبنان"، واتهمه "بالسعي إلى حماية إسرائيل على حساب لبنان".
ومن جهة ثالثة، أكد نصر الله على أن المقاومة "مازالت صامدة في الميدان،" وأن أفرادها مازالوا يقاتلون "في الخطوط الأمامية".
ودلل نصر الله على إنجازات المقاومة، بتدميرها "ما لا يقل عن 100 دبابة وناقلة جند وجرافة، وقتل أكثر من 100 ضابط وجندي، وإصابة أكثر من 400 ضابط وجندي، حتى الآن."
وأشار إلى فشل "العدو"، كما سماه، "في تخفيف حدة إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل" حتى الآن.
وخاطب نصر الله الإسرائيليين قائلاً: "لن تستطيعوا البقاء في أرضنا .. سنحول أرض الجنوب إلى مقبرة للصهاينة"، على حد قوله. وأضاف مهدداً: "لقد رأيتم بعض بأسنا، فسترون في العملية الميدانية كل بأسنا."
وطلب الأمين العام لحزب الله من سكان حيفا العرب مغادرة المدينة، قائلاً لهم: "إن وجودكم جعلنا لا نتعرض لهذه المدينة."
ووجه الأمين العام لحزب الله في خطابه رسالة إلى الحكومة اللبنانية، مؤكداً أن موقف لبنان "يستند إلى واقع ميداني صلب وقوي، يشهد له العدو قبل الصديق".
وشدد على أن حزب الله منذ بداية المواجهات كان حريصاً على "الحفاظ على وحدة الصف والتضامن الرسمي والسياسي، وتقوية موقف الدولة للتفاوض على تحصيل الحقوق اللبنانية".
وأشار نصر الله إلى أن الإسرائيليين يحاولون "إيقاع الشقاق بين اللبنانيين"، وأن هناك مساعي "واضحة وجادة لفك هذا التضامن الذي نشأ خلال الحرب".
وعلى الرغم من أنه ذكر أن حزب الله كان له تحفظات على خطة النقاط السبع، فإنه أوضح أنهم "تعاملوا معها بإيجابية وأنهم كانوا حريصين على موافقة إجماعية على هذه الخطة لنواجه بها العالم."
ومن المنطلق نفسه، وجه نصر الله رسائل إلى كوادر الحزب وأنصاره، ودعاهم إلى "عدم الدخول في أي سجال سياسي أو إعلامي مع أي فريق لبناني أو حزب لبناني أو شخصية لبنانية."
كما طلب من النازحين والمهجرين "مراعاة المحيط الذي يتواجدون فيه، من حيث (رفع) الشعارات والأعلام"، وأشاد بهذا المحيط الذي "احتضن اللاجئين بكرامة وشرف."
وحرصاً على الوحدة الوطنية ومنعاً لأي شقاق دعا أنصاره إلى "تجنب أي مظاهرات أو اعتصامات حاشدة في مدينة بيروت".
ومن جهة أخرى، أوضح نصر الله موقف الحزب من "استكمال نشر الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني"، على حد وصفه، فقال إن كان الحزب في السابق يتحفظ عن نشر الجيش في المنطقة الحدودية، فذلك "ليس خوفاً من الجيش، إنما كنا نخاف على الجيش".
وأضاف "نحن نخاف على انتشار الجيش في المنطقة الحدودية بوضعه الحالي وإمكانياته الحالية، وخصوصاً إذا لم تعالج المسائل العالقة بين لبنان والعدو الإسرائيلي"، كما قال.
وأوضح نصر الله أن نشر الجيش بالنسبة إلى الحزب "مخرج وطني مشرف" للأزمة، وأنهم يقبلون هذا المخرج، واعتبر أنه "البديل الأنسب من انتشار قوات دولية."
ومن جهة أخرى، وصف نصر الله المشروع الفرنسي الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن بأنه "جائر وظالم، ويعطي الإسرائيليين أكثر مما طلبوا."
واتهم الإدارة الأمريكية بأنها مازالت تعطل "أي إمكانية للتوصل إلى قرار يأخذ بالحقوق الوطنية اللبنانية."
وانتقد نصر الله مجلس الأمن لأنه لم يوجه أي "لوم للصهاينة على جرائم الحرب أو قتل للمدنيين"، بل إن المجلس، كما قال، "عجز عن إدانة إسرائيل لقتل جنوده العاملين في جنوب لبنان".
ووصف المجلس الدولي بأنه "لا يملك أي قدرة لحماية لبنان"، واتهمه "بالسعي إلى حماية إسرائيل على حساب لبنان".
ومن جهة ثالثة، أكد نصر الله على أن المقاومة "مازالت صامدة في الميدان،" وأن أفرادها مازالوا يقاتلون "في الخطوط الأمامية".
ودلل نصر الله على إنجازات المقاومة، بتدميرها "ما لا يقل عن 100 دبابة وناقلة جند وجرافة، وقتل أكثر من 100 ضابط وجندي، وإصابة أكثر من 400 ضابط وجندي، حتى الآن."
وأشار إلى فشل "العدو"، كما سماه، "في تخفيف حدة إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل" حتى الآن.
وخاطب نصر الله الإسرائيليين قائلاً: "لن تستطيعوا البقاء في أرضنا .. سنحول أرض الجنوب إلى مقبرة للصهاينة"، على حد قوله. وأضاف مهدداً: "لقد رأيتم بعض بأسنا، فسترون في العملية الميدانية كل بأسنا."
وطلب الأمين العام لحزب الله من سكان حيفا العرب مغادرة المدينة، قائلاً لهم: "إن وجودكم جعلنا لا نتعرض لهذه المدينة."
