أحداث من خارج مصرAugust 12, 2006 12:44 pm
ليفني تجري اتصالات مع وزراء خارجية مصر والأردن وقطر
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تيسبي ليفني أجرت صباح اليوم اتصالات هاتفية مع نظرائها المصري احمد ابو الغيط والاردني عبد الاله الخطيب والقطري حمد بن جاسم آل ثاني.
وقالت الإذاعة أن الوزيرة ليفني اطلعت الوزراء الثلاثة على موقف اسرائيل من مشروع القرار الدولي الاخذ بالتبلور حول الازمة في لبنان.
وقد تفجر خلاف أمس الخميس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وبين وزيرة الخارجية الإسرائيلي، تسيبي ليفني، ومنع أولمرت ليفني من السفر إلى إلقاء خطاب على الطاولة المستديرة في مجلس الأمن اثناء المحادثات على صياغة مسودة قرار.
وذكر "عرب 48" ان ليفني كانت قد خطّطت هذا الأسبوع للسفر إلى نيويورك وأجلت سفرها أكثر من مرة في أعقاب ظهور خلافات عديدة. إلا أن أولمرت قرر نهاية عدم المصادقة على سفرها. وبرّر المقربون منه هذا القرار بقولهم: "لقد طلبت ليفني المصادقة متأخرًا وأن لا طعم بسفرها بعدما تم اعداد المسودة".
وقالت صحيفة "هآارتس" ان ما قاله مقربو اولمرت هو بمثابة غطاء فقط ولا يمكن اعتباره جديًا لأن الخلاف بين اولمرت وليفني برز حينما اظهرت ليفني "استقلالية" في الفترة الاخيرة.
ومن جانبه ، قام رئيس الوزراء بابعاد وزيرة خارجيته عن الدائرة القريبة منه كليًا وصادق على سفر القائم باعمال رئيس الوزراء شمعون بيرتس إلى نيويورك ليكون شريكًا في تجهيز المسودة الأمريكية، بدلا منها.
وكانت ليفني عارضت اتساع الحملة العسكرية البرية . وعاتبت ليفني في حينه قادة جيش الاحتلال وسألتهم: "هل أنهيتم المرحلة الأولى من الحملة العسكرية؟" فردوا عليها بـ "لا".
يذكر أن إسرائيل قد وسعت من عملياتها البرية في الجنوب اللبناني بعد ساعات من قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار.
وقالت الإذاعة أن الوزيرة ليفني اطلعت الوزراء الثلاثة على موقف اسرائيل من مشروع القرار الدولي الاخذ بالتبلور حول الازمة في لبنان.
وقد تفجر خلاف أمس الخميس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وبين وزيرة الخارجية الإسرائيلي، تسيبي ليفني، ومنع أولمرت ليفني من السفر إلى إلقاء خطاب على الطاولة المستديرة في مجلس الأمن اثناء المحادثات على صياغة مسودة قرار.
وذكر "عرب 48" ان ليفني كانت قد خطّطت هذا الأسبوع للسفر إلى نيويورك وأجلت سفرها أكثر من مرة في أعقاب ظهور خلافات عديدة. إلا أن أولمرت قرر نهاية عدم المصادقة على سفرها. وبرّر المقربون منه هذا القرار بقولهم: "لقد طلبت ليفني المصادقة متأخرًا وأن لا طعم بسفرها بعدما تم اعداد المسودة".
وقالت صحيفة "هآارتس" ان ما قاله مقربو اولمرت هو بمثابة غطاء فقط ولا يمكن اعتباره جديًا لأن الخلاف بين اولمرت وليفني برز حينما اظهرت ليفني "استقلالية" في الفترة الاخيرة.
ومن جانبه ، قام رئيس الوزراء بابعاد وزيرة خارجيته عن الدائرة القريبة منه كليًا وصادق على سفر القائم باعمال رئيس الوزراء شمعون بيرتس إلى نيويورك ليكون شريكًا في تجهيز المسودة الأمريكية، بدلا منها.
وكانت ليفني عارضت اتساع الحملة العسكرية البرية . وعاتبت ليفني في حينه قادة جيش الاحتلال وسألتهم: "هل أنهيتم المرحلة الأولى من الحملة العسكرية؟" فردوا عليها بـ "لا".
يذكر أن إسرائيل قد وسعت من عملياتها البرية في الجنوب اللبناني بعد ساعات من قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار.
