استقلال القضاء حق كل المصريين
:: أحداث جاريه
أحداث جاريهAugust 12, 2006 9:40 am

إسلام أون لاين.نت

 

 

مجلس الأمن تبنى القرار بالإجماع

 

فيما يلي نص قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي تبناه بالإجماع ليلة السبت 12-8-2006، ودعا فيه إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة. وذلك نقلاً عن صحيفة "السفير" اللبنانية. 

 

إنّ مجلس الأمن:

 

فقرة تمهيدية 1: إذ يذكِّر بقراراته السابقة حول لبنان لا سيما القرارات 425 (1978)، 426 (1978)، 520 (1982)، 1559 (2004)، 1655 (2006) و1680 (2006)، و1697 (2006)، وكذلك ببياناته الرئاسية حول الوضع في لبنان ولا سيما منها تلك الصادرة في تاريخ 18 يونيو العام 2000 (S/PRST/2000/21)، و19 أكتوبر العام 2004 (S/PRST/2004/36)، و4 مايوالعام 2005 (S/PRST/2005/17)، و23 يناير العام 2006 (S/PRST/2006/3)، و30 يوليو العام 2006 (S/PRST/2006/35).

 

فقرة تمهيدية 2: إذ يعرب عن قلقه الشديد من التصعيد المستمرّ للمعارك في لبنان وإسرائيل منذ هجوم (حزب الله) على إسرائيل في 12 يوليو العام 2006 الذي أدّى حتّى الآن إلى سقوط مئات القتلى والجرحى لدى الطرفَين، وسبّب أضرارا فادحة في البنى التحتية المدنية، وأدّى إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص في الداخل.

 

فقرة تمهيدية 3: إذ يشدّد على الحاجة إلى وضع حدّ للعنف، إنّما في الوقت ذاته على الحاجة إلى المعالجة الفوريّة للأسباب التي أدّت إلى نشوب الأزمة الحالية، بما في ذلك الإفراج غير المشروط عن الجنديَّين الإسرائيليين المخطوفَين.

 

فقرة تمهيدية 4: إذ يأخذ في الاعتبار حساسيّة مسألة السجناء، ويشجّع الجهود الهادفة إلى تسوية مسألة السجناء اللبنانيين المعتقلين في إسرائيل.

 

فقرة تمهيدية 5: إذ يرحب بجهود رئيس الوزراء اللبناني وبالتزام الحكومة اللبنانية بخطة النقاط السبع التي تقتضي فرض سيطرة الحكومة اللبنانية على أراضيها من خلال قواتها المسلحة الشرعية، في شكل لا يترك أي مجال لأسلحة أو سلطة غير سلطة الدولة اللبنانية، وإذ يرحب بالتزام الحكومة اللبنانية بتواجد قوة دولية مع إضافة وزيادة عدد ومعدات وتفويض ونطاق عمليات هذه القوة، وإذ يأخذ بالاعتبار طلب الحكومة اللبنانية الذي تضمنته هذه الخطة بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

 

فقرة تمهيدية 6: إذ يبدي عزمه على العمل على أن يطبق هذا الانسحاب في أقرب وقت ممكن.

 

فقرة تمهيدية 7: إذ يأخذ علما بالمقترحات المقدمة في خطة النقاط السبع في ما يتعلق بمنطقة مزارع شبعا.

 

فقرة تمهيدية 8: إذ يرحب بقرار حكومة لبنان المتخذ بالإجماع في 7 أغسطس العام 2006، والقاضي بنشر القوات المسلحة اللبنانية وعددها 15 ألف جندي لبناني في جنوب لبنان، تزامنا مع انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء "الخط الأزرق"، وطلب مساندة قوات إضافية من "اليونيفيل" بحسب الحاجة؛ لتسهيل دخول القوات اللبنانية المسلحة إلى المنطقة وإعادة التأكيد على السعي إلى تعزيز القوات اللبنانية المسلحة بالعتاد بحسب الحاجة لتمكينها من تأدية مهامها.

 

فقرة تمهيدية 9: إذ يدرك مسئولياته للمساعدة على تأمين وقف مستمر لإطلاق النار، وحل طويل الأمد للنزاع.

 

فقرة تمهيدية 10: ومع الإقرار بأن التهديد الذي يتعرض له لبنان يشكل تهديدا للسلام والأمن العالميَيْن.

 

الفقرات التنفيذية

 

فقرة تنفيذية 1: يدعو إلى وقف كامل لجميع العمليات الحربية بالاستناد خصوصا إلى وقف فوري لكلّ الهجمات من جانب "حزب الله"، ووقف فوري لكلّ العمليّات العسكرية الهجومية من جانب إسرائيل.

 

فقرة تنفيذية 2: في ظل وقف كامل للأعمال الحربية، يدعو حكومة لبنان و"اليونيفيل" كما هو مقرر في الفقرة 11 إلى نشر قواتهما معا في الجنوب، ويدعو حكومة إسرائيل -مع بدء الانتشار- إلى سحب جميع قواتها من الجنوب اللبناني بالتوازي مع ذلك.

 

فقرة تنفيذية 3: يشدد على أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على كل الأراضي اللبنانية، عملاً بأحكام القرار 1559 (2004)، والقرار 1680 (2006)، والأحكام المرتبطة والواردة في اتفاق الطائف حول ممارسة كامل سيادتها وسيطرتها، في شكل لا يترك أي مجال لأسلحة أو سلطة غير سلطة الدولة اللبنانية.

 

فقرة تنفيذية 4: إذ يجدد دعمه القوي للاحترام الكامل للخطّ الأزرق.

 

فقرة تنفيذية 5: يجدد أيضا دعمه القوي، كما ذكر في جميع قراراته السابقة ذات الصلة، لسلامة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا، كما هو منصوص عليه في اتفاق الهدنة العام بين لبنان وإسرائيل في 23 مارس 1949.

 

فقرة تنفيذية 6: يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فورية لتوسيع الدعم المالي والإنساني إلى الشعب اللبناني، من ضمنها تسهيل العودة الآمنة للأشخاص النازحين، وتحت سلطة حكومة لبنان إعادة فتح المطارات والمرافئ، اعتمادا على الفقرتين 14 و15، ويدعوها أيضا إلى درس مساعدة أكبر في المستقبل للمساهمة في إعادة إعمار وتنمية لبنان.

 

فقرة تنفيذية 7: يؤكد على أن جميع الأطراف مسئولة عن ضمان أن لا يتم القيام بأي عمل يتعارض مع الفقرة 1 التي من الممكن أن تؤثر بشكل غير ملائم على البحث عن حل طويل الأمد، الوصول الإنساني إلى السكان المدنيين، من ضمنها ممر آمن للقوافل الإنسانية، أو العودة الطوعية والآمنة للأشخاص النازحين، ويدعو جميع الأطراف للإذعان لهذه المسئولية والتعاون مع مجلس الأمن.

 

فقرة تنفيذية 8: يدعو إسرائيل ولبنان إلى دعم وقف إطلاق نار دائم وحل طويل الأمد على أساس المبادئ والعناصر التالية:

 

الاحترام الكامل للخط الأزرق من كلا الطرفين، ترتيبات أمنية لمنع استئناف الأعمال العدائية، تتضمن إنشاء -بين الخط الأزرق ونهر الليطاني- منطقة خالية من الأشخاص المسلحين، والعتاد والأسلحة عدا تلك العائدة إلى حكومة لبنان و"اليونيفيل"، كما هو مفوض في الفقرة 11 المنتشرة في هذه المنطقة، التطبيق الكامل لمقررات اتفاق الطائف ذات الصلة، والقرارات 1559 (2004) و1680 (2006)، التي تتضمن نزع أسلحة كل الجماعات المسلحة في لبنان، من أجل -ووفقا لقرار مجلس الوزراء في 27 يوليو 2006- عدم وجود أسلحة أو سلطة في لبنان عدا تلك التابعة للدولة اللبنانية، لا قوات أجنبية في لبنان من دون موافقة الحكومة، لا بيع أو إمدادات من السلاح والمواد المتعلقة بها إلى لبنان إلا إذا أجازت حكومته، تزويد إسرائيل الأمم المتحدة بكل خرائط الألغام في لبنان التي بحوزتها.

 

فقرة تنفيذية 9: يدعو الأمين العام إلى دعم الجهود لتأمين في أسرع وقت ممكن اتفاقات مبدئية بين حكومة لبنان وحكومة إسرائيل على قاعدة وعناصر حل طويل الأمد كما ورد رابعا في الفقرة 8، ويعبر عن نيته في أن يكون معنيا بشكل فاعل.

 

فقرة تنفيذية 10: يطالب الأمين العام بتطوير -بالتنسيق مع فاعلين دوليين أساسيين والأطراف المعنية- اقتراحات لتطبيق بنود اتفاق الطائف ذات الصلة، والقرارين 1559 (2004) و1680 (2006)، تتضمن نزع السلاح، وترسيم حدود لبنان الدولية، خصوصا في تلك المناطق؛ حيث هناك نزاع أو التباس، بما في ذلك معالجة مسألة مزارع شبعا، وتقديم تلك الاقتراحات إلى مجلس الأمن في غضون 30 يوما.

 

فقرة تنفيذية 11: يقرر -بهدف إضافة وتعزيز القوة الدولية لجهة العدد والمعدات والتفويض ونطاق العمليات- السماح بزيادة القوة الدولية "يونيفيل" إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف جندي والسماح للقوة، إضافة الى أداء المهمات الموكلة إليها وفقا للقرارين 425 و426 (1978) بـ:

 

أ- مراقبة وقف العمليات العدائية.

 

ب- مرافقة ودعم القوات المسلحة اللبنانية فيما تنتشر في الجنوب، وبينها على طول الخط الأزرق، بالتزامن مع سحب إسرائيل لقواتها المسلحة من لبنان كما هو منصوص عليه في الفقرة الرقم 2.

 

ج- تنسيق أنشطتها المتصلة بالفقرة 11 (ب) مع الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية.

 

د- توسيع مساعدتها للإسهام في ضمان الوصول الإنساني إلى السكان المدنيين وعودة الأشخاص المهجرين بشكل إرادي وآمن.

 

هـ- مساعدة القوات المسلحة اللبنانية في اتخاذ خطوات باتجاه إقامة المنطقة المشار إليها في الفقرة 8.

 

و- مساعدة الحكومة اللبنانية، بناء على طلبها، في تطبيق الفقرة 14.

 

فقرة تنفيذية 12: دعما لطلب الحكومة اللبنانية نشر قوة دولية لمساعدتها على ممارسة سلطتها على كامل الأراضي، يسمح لقوات "اليونيفيل" القيام بكل التحركات الضرورية في مناطق نشر قواتها وفي إطار قدراتها؛ للتأكد من أن مناطق عملياتها لا تستخدم للأعمال العدائية بأي شكل، ومقاومة المحاولات عبر وسائل القوة لمنعها من أداء مهماتها بتفويض من مجلس الأمن، وحماية موظفي الأمم المتحدة، التسهيلات، التجهيزات والمعدات، تأمين أمن وحرية تحرك موظفي الأمم المتحدة وعمال الإغاثة الإنسانية، ومن دون الإضرار بمسئولية الحكومة اللبنانية في حماية المدنيين تحت التهديد الوشيك بالعنف الجسدي.

 

فقرة تنفيذية 13: يطلب من الأمين العام بشكل عاجل وضع الأمور في مكانها للتأكد من أن "اليونيفيل" قادرة على تأدية مهامها التي ينص عليها هذا القرار، يدعو الدول الأعضاء إلى البحث في مساهمات معينة في "اليونيفيل"، والرد إيجابا على طلبات المساعدة من القوة، ويعبر عن شكره العميق إلى هؤلاء الذين ساهموا في "اليونيفيل" في الماضي.

 

فقرة تنفيذية 14: يدعو الحكومة اللبنانية إلى تأمين حدودها والمداخل الأخرى لمنع دخول لبنان من دون موافقتها الأسلحة أو المعدات المتصلة بها، ويطلب من "اليونيفيل" كما تنص الفقرة 11 تقديم المساعدة إلى الحكومة اللبنانية نزولا عند طلبها.

 

فقرة تنفيذية 15: يقرر أيضا أن كل الدول يحب أن تتخذ الخطوات الضرورية لمنع، عبر أراضيها أو موانئها أو طائراتها..

 

أ) بيع أو تزويد أي مجموعة أو أفراد في لبنان بالأسلحة والمعدات المتصلة بها من كافة الأنواع، بما فيها الأسلحة والذخيرة والآليات، المعدات العسكرية، التجهيزات التي لها صفة عسكرية وقطع غيار ما ذكر سابقا، بغض النظر إذا كانت (هذه الدول) هي مصدرها أم لا.

 

ب) تزويد أي مجموعة أو أفراد في لبنان بأي تدريبات تقنية أو مساعدة تتعلق بالتزويد، التصنيع، الصيانة أو استخدام المعدات المذكورة في الفقرة السابقة، غير أن هذا المنع لا يطبق على الأسلحة والمعدات المتصلة والتدريب أو المساعدة التي تسمح بها الحكومة اللبنانية أو "اليونيفيل" كما تنص عليه الفقرة 11 .

 

فقرة تنفيذية 16: يقرر تمديد انتداب "اليونيفيل" في لبنان حتى 31 أغسطس 2007، ويعبر عن عزمه إعطاء دعم إضافي لهذا الانتداب وللخطوات الأخرى؛ من أجل المساهمة في تطبيق وقف إطلاق نار دائم وحل طويل الأمد.

 

فقرة تنفيذية 17: يطلب من الأمين العام تقديم تقرير للمجلس خلال أسبوع واحد من بدء تطبيق هذا القرار، ثم على أساس دوري.

 

فقرة تنفيذية 18: يشدد على الأهمية والحاجة للتوصل إلى سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، على أساس كل قراراته السابقة رقم 242 (1967) المؤرخ 22 نوفمبر 1967 ورقم 338 (1973) المؤرخ 22 أكتوبر 1973.

 

فقرة تنفيذية 19: يقرر إبقاء المسألة قيد نظره الفعلي.

 

 

 

أحداث جاريهAugust 9, 2006 10:45 pm

إسلام أون لاين.نت

 

 

 

هنية يتسائل عن إمكانية قيام السلطة بمهامها في ظل الأوضاع الحالية 

 

شكك رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في إمكانية استمرار السلطة الفلسطينية في أداء مهامها مع قيام إسرائيل بعمليات اختطاف لوزراء بالحكومة ونواب بالمجلس التشريعي، بجانب عمليات الاجتياح والاغتيال بحق عناصر المقاومة.

 

ومنذ تشكيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للحكومة الحالية بعد فوزها في الانتخابات التشريعية التي أجريت في يناير الماضي، تعد هذه المرة الأولى التي يثير فيها هنية احتمال حل السلطة الفلسطينية التي تشكلت عام 1994 بموجب اتفاقات السلام مع إسرائيل.

 

غير أن المتحدث باسم الحكومة شدد على أن حديث هنية هو دعوة لإعادة تقييم الأوضاع الفلسطينية، وليس دعوة لحل السلطة.

 

وقال هنية في كلمة ألقاها أمام المجلس التشريعي الأربعاء 9-8-2006: إن "كل النخب السياسية (الرئاسة والقوى الفلسطينية والحكومة) مدعوة للدخول في نقاش حول مستقبل السلطة الفلسطينية بعد الهجوم (الإسرائيلي)". في إشارة لاختطاف إسرائيل رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك الأسبوع الماضي.

 

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن اختطاف د. الدويك هي عملية مكرسة ومحاولة لتحقيق إسرائيل لأهدافها الخطرة التي تعتبر خرقا خطيرا، وتحمل أهدافا أخطر.

 

الاحتلال يغطي فشله

 

كما اتهم هنية إسرائيل بمحاولة التغطية على الإهانة التي تتعرض لها من صمود المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وما لحق بها من إهانات عسكرية من خلال استهداف الرموز الوطنية.

 

وتعرضت القوات الإسرائيلية خلال أقل من شهر إلى عمليتين نوعيتين؛ إحدها من قبل ثلاثة فصائل فلسطينية استهدفت موقعا إسرائيليا بجنوب قطاع غزة يوم 25 يونيو الماضي؛ وهو ما أسفر عن أسر جندي إسرائيلي، وقتل اثنين آخرين، فيما نفذ حزب الله اللبناني يوم 12 يوليو الماضي العملية الأخرى، والتي أدت إلى أسر جنديين إسرائيليين، ومقتل ثمانية آخرين.

 

وفي نهاية كلمته وجه هنية سؤالاً للمشرعين في الضفة الغربية عبر دائرة تليفزيونية مغلقة من قطاع غزة قائلاً: "هل تستطيع السلطة الفلسطينية أن تعمل في ظل وجود الاحتلال والاجتياحات والاغتيالات".

 

وعقد المجلس التشريعي جلسة طارئة في رام الله وغزة اليوم لمناقشة آخر التطورات، وعلى رأسها اختطاف رئيس المجلس.

 

وحضر الجلسة، التي ترأسها عضو المجلس أحمد بحر النائب الأول للرئيس، 78 عضوا بينما لم يتمكن 39 عضوا من المشاركة بسبب اختطافهم و8 وزراء، أي ثلث أعضاء الحكومة، من قبل إسرائيل.

 

إضعاف السلطة

 

وعندما سئل هنية في وقت لاحق عما إذا كان يعتقد أنه ينبغي حل السلطة الفلسطينية، أجاب الصحفيين في غزة قائلاً: إن هدف إسرائيل هو جعل السلطة ضعيفة وغير فعالة، وإن الإسرائيليين أثاروا ضرورة مناقشة مستقبل السلطة.

 

وتشن إسرائيل عدوانا بريا وجويا في قطاع غزة منذ يوم 28 يونيو الماضي؛ وهو ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 163 فلسطينيا في القطاع.

 

ومنذ وصول حماس إلى السلطة فرضت إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي حصارا مشددا على قيادات الحركة، في محاولة لإسقاط الحكومة التي شكلتها؛ نظرا لرفض حماس الاعتراف بوجود إسرائيل، وكذلك رفضها التخلي عن المقاومة المسلحة.

 

جدوى الاستمرار

 

ولاقت تصريحات هنية دعما من بعض خصوم حماس السياسيين؛ حيث قال سلام فياض العضو المستقل بالمجلس التشريعي ووزير المالية السابق: "من حقنا أن نتساءل حول فائدة استمرار السلطة". وأضاف "استمرار السلطة الفلسطينية سيعفي إسرائيل من مسئوليتها كقوة احتلال".

 

واقترح عدد من كبار مسئولي حركة فتح في مارس الماضي أن يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالته ويحل السلطة الفلسطينية، ويرد المسئولية عن الأراضي المحتلة إلى إسرائيل؛ احتجاجا على التحركات الإسرائيلية أحادية الجانب.

 

ودأب عباس على اتهام إسرائيل بتقويض دور السلطة الفلسطينية الخاص بتسيير الشئون الداخلية لنحو 3.9 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

إعادة تقييم الوضع

 

غير أن الدكتور غازي حمد، الناطق باسم الحكومة قال في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت": "إن دعوة رئيس الوزراء ليس المقصود بها الحديث عن حل السلطة وإيجاد بديل لها؛ لأن هذه القضية من القضايا المعقدة والصعبة، وهناك توافق إلى حد ما على تشكيل حكومة ائتلاف وطني ربما تشكل مخرجا إلى حد ما".

 

ومضى موضحا أن "ما يقصده (هنية) هو أننا بحاجة إلى إعادة تفكير وتقييم للوضع الفلسطيني بحيث نضمن وجود رؤية واضحة ومحددة فيما يتعلق بالأوضاع السياسية وبتنظيم المقاومة، وبعدم تشرذم الساحة الداخلية".

 

واعتبر الناطق باسم الحكومة أن "الوضع الفلسطيني بشكل عام يتعرض لمؤامرة كبيرة جدا في كل الاتجاهات الأمنية والسياسية والاقتصادية".

 

وبجانب الجبهة الفلسطينية، بدأت إسرائيل منذ 29 يوما حربا على لبنان، لكنها تواجه مقاومة شرسة من حزب الله الذي قتل نحو 133 إسرائيليا، بينهم 77 عسكريا، وكبدها خسائر كبيرة في العتاد العسكري.

أحداث جاريه 8:15 pm

إسلام أون لاين.نت


 لما يقارب الشهر يواصل حزب الله صموده أمام آلة الحرب الإسرائيلية، مكبدا إياها الخسائر؛ حيث أعلن مقتل 12 جنديا إسرائيليا وتدمير 5 دبابات بالجنوب، وإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على عمق الدولة العبرية.
وفي تحد للجهود الدبلوماسية لوقف الحرب، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (المعني بالشئون الأمنية) الأربعاء 9-8-2006 على توسيع العمليات البرية في جنوب لبنان.
وأعلنت المقاومة مقتل 12 جنديا إسرائيليا، وإصابة 40 آخرين، وتدمير 5 دبابات خلال المعارك الدائرة بالجنوب اللبناني.
كما أفاد بيان للمقاومة نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة "الانتقاد"، التابعة لحزب الله، بأن "قوات إسرائيلية حاولت التقدم إلى بلدة القنطرة، فهاجمها المقاومون، ودارت اشتباكات شرسة أسفرت عن تدمير دبابة وقتل وجرح ما لا يقل عن 10 جنود؛ وهو ما أجبر القوة على التراجع".
وفي بيان آخر، أعلنت المقاومة أن "مجاهديها دمروا دبابتي (ميركافا-4) لدى محاولة قوة صهيونية التقدم إلى قرية برج الملوك عند منطقة تل النحاس".
واستهدفت المقاومة أيضا "تجمعا لقوات العدو على أطراف بلدة القنطرة بالأسلحة المناسبة، محققة إصابات مؤكدة". ولم يعرف في أي منطقة تم تدمير الدبابتين المتبقيتين.
كما دارت اشتباكات قرب بلدتي بنت جبيل وعيتا الشعب، وفي بلدتي عيترون ودبل بالجنوب؛ وهو ما أسفر عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين، وإصابة 40 آخرين، حسب حزب الله، الذي أعلن أيضا عن استشهاد أربعة من مقاتليه بالجنوب.
وترددت أصداء نيران الأسلحة الصغيرة التي تخللها دوي قذائف المورتر والمدفعية في التلال الواقعة على امتداد الحدود.
وبهذه الخسائر البشرية يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا منذ بدء العدوان على لبنان يوم 12 يوليو الماضي إلى 77، كما قتل حزب الله 36 مدنيا إسرائيليا.
عمق إسرائيل
وضمن رده الصاروخي، أعلن حزب الله أنه أطلق الأربعاء أكثر من 100 صاروخ على عمق إسرائيل، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات بحسب المعلومات الأولية.
وقال الحزب: إنه أطلق صواريخ خيبر 1 على بيسان في غور الأردن (68 كلم من الحدود اللبنانية)؛ حيث سقطت على أماكن غير مأهولة، حسب الشرطة الإسرائيلية.
كما سقط اليوم عدد من الصواريخ على أماكن مفتوحة في كريات شمونة ونهاريا ومرج بن عامر وبين حيفا وعكا.
توسيع العمليات البرية
وفى إطار حالة الفزع المسيطرة على الإسرائيليين من صواريخ المقاومة، أعلن "رعنان دينور"، مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، أنه تم إعداد خطة لنقل 60 ألف شخص من سكان الشمال لمناطق بالوسط؛ لأخذ الراحة بعد بقائهم في المخابئ فترة طويلة.
وأوضح في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية الرسمية الأربعاء: "سيتم تنفيذ هذه الخطة إذا استمرت العمليات العسكرية بلبنان".
وفي وقت لاحق، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (المعني بالشئون الأمنية) الأربعاء 9-8-2006 على توسيع العمليات البرية في جنوب لبنان.
وقال بيان: إن "مجلس الوزراء المصغر أقر توصيات المؤسسة الدفاعية بشأن استمرار العمليات في لبنان".
ويمثل قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وكبار الوزراء إرسال قوات إلى عمق لبنان ربما حتى نهر الليطاني (20 كلم شمالي الحدود) تصعيدا كبيرا رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة لوضع نهاية للحرب.
غارات مكثفة
في المقابل، كثف الطيران الحربي الإسرائيلي من قصفه لعدة مناطق بلبنان؛ وهو ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 لبنانيا.
وشنت إسرائيل غارات على شاطئ مدينة صيدا، كما أطلقت بارجة إسرائيلية صاروخا على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي شرق لبنان، قتل 7 أشخاص، هم "حسن صادر" أحد الكوادر السياسية بحزب الله وزوجته وأولاده الخمسة، فجر الأربعاء في غارة دمرت منزلهم في مشغرة بسهل البقاع.
كما قتل 5 من سائقي الشاحنات، وأصيب 4 آخرون بجروح في غارات على قافلة شاحنات قرب الحدود السورية شرق بعلبك، بحسب الشرطة اللبنانية. واستهدفت الغارات أيضا في المنطقة نفسها شاحنتين تنقلان المحروقات.
وفي الجنوب، نفذ الطيران الإسرائيلي 150 غارة ليلا استهدفت بلدة الخيام المشرفة على بلدة المطلة الإسرائيلية، ومنطقة العرقوب الملاصقة للقطاع الأوسط من الحدود؛ حيث سقطت حوالي ثلاثة آلاف قذيفة انطلقت من الأراضي الإسرائيلية. وفي صور نفذت الطائرات الإسرائيلية 16 غارة على قرى شرق المدينة هجرها سكانها.
كما قتل فلسطينيان هم: مسنة في السبعين من العمر، وطفل في الثانية عشرة، وجرح 16 آخرون بينهم سبعة أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف للمرة الأولى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا.
ويعيش في المخيم حوالي 50 ألف لاجئ، وهو أكبر المخيمات الفلسطينية بالجنوب، كما أصيب في القصف مبنى تابع لحركة فتح، التي يتزعمها منير المقدح بلبنان.
وفي الشمال، ذكرت الشرطة أن مقاتلات إسرائيلية نفذت ثلاث غارات على منطقة عكار المحاذية لسوريا استهدفت طرقا، وجسر عرقة الذي استهدفه الطيران الإسرائيلي الأسبوع الماضي.
ومع مرور نحو شهر على الحرب الإسرائيلية قتل ما يزيد عن 1087 شخصا بلبنان، غالبيتهم العظمى من المدنيين، و30% منهم أطفالاً، كما أصيب أكثر من 3568 بجروح، وشرد أكثر من مليون لبناني، ودمر قطاع كبير من البنية التحتية، بحسب الحكومة اللبنانية.

 

أحداث جاريه 2:00 pm

 إسلام أون لاين.نت

 

 

"زلزال في الجيش" هذا هو التوصيف الذي أطلقته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية على القرار الدرامتيكي الذي اتخذه مساء أمس الجنرال دان حالوتس، رئيس هيئة أركان الجيش والذي أطاح بالجنرال أودي آدم قائد المنطقة الشمالية في الجيش من قيادة المعركة في مواجهة المئات من مقاتلي حزب الله، وعين بدلاً منه الجنرال موشيه كابلينسكي، نائب رئيس هيئة الأركان.

 

ورغم محاولات مكتب حالوتس والناطقة بلسان الجيش الجنرال ميري ريجيف التخفيف من وقع الحدث الكبير، وتبرير الإجراء وكأنه يأتي في إطار توجه رئيس هيئة الأركان لتعزيز التنسيق بين قيادة الجبهة الشمالية وهيئة الأركان، فإن جميع الجنرالات المتقاعدين وكل المعلقين العسكريين والسياسيين في الدولة العبرية الذين تحدثوا حول هذا التطور أكدوا أن هذا الإجراء جاء بسبب "خيبة أمل حالوتس الشديدة" من أداء الجنرال آدم وقدراته في مجال التخطيط العسكري، بعد شهر من الحرب.

 

ويقول روني شيلدهاف المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء 9-8-2006 في تحليل للقرار الذي صدر مساء أمس: "مما لا شك فيه أن القرار يعبر عن حجم الإحباط الذي يسود القيادة العسكرية والسياسية من تعثر المعركة في مواجهة حزب الله، وعجز الجيش على الرغم من مرور حوالي الشهر من حسم المعركة".

 

جميع المراسلين العسكريين للصحف الإسرائيلية أكدوا أن القرار جاء بسبب عدم قدرة آدم وطاقم الجنرالات الذين يعملون معه على إدارة المعركة، ناهيك عن عجزه عن توظيف القوات الكبيرة التي دفع بها لساحة المعركة؛ الأمر الذي أحرج قيادة الجيش، حيث إنه يعمل تحت إمرة آدم 10 آلاف جندي ومع ذلك لا يبدو أنه قادر على حسم المعركة في مواجهة بضع مئات من مقاتلي حزب الله، كما يقول روني دانئيل المعلق العسكري للقناة الثانية.

 

ألون بن دافيد المراسل العسكري للقناة العاشرة أكد أن قرار الإطاحة بآدم حظي بتأييد كل من رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير حربه عمير بيريتس اللذين أصابهما الإحباط والحرج الشديدين بعد أن تبين أن ما قاما به من كيل المديح لقادة الجيش في غير محله مطلقا.

 

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" للشئون الإسرائيلية: إن قسما من تعليقات المحللين العسكريين ذهب إلى أن الجنرال آدم قد مهد للهزيمة أمام حزب الله عندما قال في تعقيبه في تصريح صحفي على عدد القتلى الكبير من جنود الاحتلال في المعارك بأنه "لا يحصي الجثث في أثناء المعارك"، في إشارة إلى تسليمه بسقوط عدد كبير منهم.

 

اللافت أن الجنرال آدم هو جنرال بارز وذو تاريخ عسكري كبير، فقد كان قائدا لسلاح المدرعات، وأصبح فيما بعد قائدا لفرقة منطقة الجليل، إلى جانب ذلك فهو نجل الجنرال يوكتئيل آدم نائب رئيس هيئة الأركان والذي قتل بنيران حزب الله في أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وكان قبل قتله مرشحا لتولي منصب رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد".

 

وفي حادثة نادرة خرج الجنرال آدم وأجرى مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، حيث أبدى امتعاضه الشديد من قرار حالوتس.

 

لماذا كابلينسكي؟

 

مكتب رئيس هيئة الأركان أغرق وسائل الإعلام بالتفاصيل التي جعلته يختار نائبه الجنرال كابلينسكي ليقود المعركة في مواجهة حزب الله، حيث تمت الإشارة إلى تاريخه كقائد لواء "جولاني" الذي يضم قوات النخبة، في أثناء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، وقاد العديد من العمليات، ناهيك عن تدرجه في قيادة العمليات البرية التي تؤهله لقيادة الجبهة في مواجهة حزب الله حاليا، لا سيما مع تحول المعركة لتكون في المجال البري بشكل أساسي حاليا.

 

ومنذ صباح اليوم الأربعاء باشر كابلينسكي عمله كقائد للعملية من خلال مقر قيادة المنطقة الشمالية، حيث يراهن الوسط السياسي والعسكري الإسرائيلي على قيادته للمعركة، على اعتبار أن الجنرال حالوتس قد قدم لقيادة الأركان من سلاح الجو؛ الأمر الذي أفقده القدرة على إدارة المعركة بشكل جيد.

 

ويجمع المراقبون على أن كابلينسكي سيعمل كل جهده من أجل إثبات نجاحه في المعركة، على اعتبار أن نجاحه هذا سيمهد له الطريق لتولي قيادة أركان الجيش بعد حالوتس الذي قد تتم إقالته في حال تشكيل لجنة تحقيق بعد انتهاء الحرب.

 

حرب جنرالات

 

ما أجمعت عليه وسائل الإعلام الإسرائيلية أن القرار قد مس بمعنويات الجنود. وكما يقول المعلق العسكري أمير أورن في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية فإن "القرار أظهر للجنود ولذويهم أنهم لم يكونوا في أيد قادرة على التوجيه، وأنه قد كان من الممكن حفظ أرواح بعض أرواح الجنود الذين قتلوا في المعركة".

 

ومن ناحية ثانية، فإنه إلى جانب الاعتبارات المهنية التي أطاحت بآدم، فإن الكثير من المعلقين يرون أن هناك اعتبارات شخصية وراء القرار؛ الأمر الذي جعل بعض المعلقين يطلقون على ما يجري بأنه "حرب جنرالات".

 

الجنرال أوري ساغيه الذي شغل في السابق منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء أنه "لا يتوجب الإطاحة بآدم فقط، بل بأولئك الذين عينوه في هذا المنصب".

 

وأضاف ساغيه أنه تولد انطباع لدى قيادة الجيش أن الجبهة الشمالية أصبحت هادئة، وبالتالي بالإمكان تعيين قائد غير مبدع؛ الأمر الذي وجد تعبيره في الخسائر التي تتكبدها إسرائيل في الحرب.

 

وفي كل تاريخ إسرائيل الذي لا يتعدى 60 عاما، لم يحدث أن تم إقصاء قائد في أثناء المعركة إلا مرتين فقط. المرة الأولى في حرب العام 1973 عندما تبين ضعف أداء قائد المنطقة الجنوبية الجنرال شموئيل جورودوش، وعجزه عن إدارة المعركة في مواجهة الجيش المصري، فتم استبداله بالجنرال حاييم بارليف.

 

وقبل يوم من اندلاع حرب العام 1967 انهار رئيس هيئة الأركان في ذلك الوقت إسحاق رابين، فتم استبدال الجنرال عيزرا فايتسمان لبعض الوقت به.

 

ومع دخول القصف الإسرائيلي على لبنان يومه التاسع والعشرين قتل 1070 شخصًا في لبنان على الأقل وأصيب 3493 بجروح وفق حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 8-8-2006 بالاستناد إلى مصادر رسمية.

 

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 102 إسرائيلي، أكثر من 64 منهم من الجنود في مواجهات برية أو في قصف صاروخي لحزب الله.

أحداث جاريهAugust 6, 2006 3:00 pm

أخبار اليوم

رمسيس؟! بداية القصة تعود لعام 2003 عندما فكرت وزارة النقل في انشاء جراج متعدد الطوابق تحت الارض أو فوق الارض للقضاء علي الاختناق المروري في ميدان رمسيس واستيعاب السيارات التي تتكدس امام محطة السكة الحديد أو في شوارع الميدان طوال ساعات النهار. الفكرة لم تكن وليدة الصدفة ولكن سبقتها دراسات عديدة اجرتها محافظة القاهرة التي فكرت هي الاخري في انشاء جراج بنظام ال B.O.T ولكن في ميدان احمد حلمي وتم الغاء الفكرة بعد ان قررت وزارة النقل انشاء جراج في الارض التابعة لها بميدان رمسيس وانشغل الرأي العام بموضوع نقل التمثال من الميدان بسبب التلوث الشديد الذي يعاني منه وبتطوير وتجميل ميدان رمسيس و لم تبدأ الوزارة العمل في المشروع وتوقع الجميع انه لن يقام جراج في هذه المنطقة.. حتي فوجئ الجميع خلال العام الحالي بمبني ضخم في قلب ميدان رمسيس يرتفع 6 طوابق فوق سطح الارض بخلاف طابقين تحت الأرض. ولانه الوزير المسئول عن المشروع فكان لابد من مواجهته في البداية بما حدث فقال المهندس محمد لطفي منصور وزير النقل: إن الوزارة بدأت العمل في المشروع قبل ان اتولي مسئولية وزارة النقل.. حيث تم التفكير في انشاء هذا الجراج في عام 2003 عندما قدمت دراسات للوزارة تؤكد حاجة المنطقة لهذا الجراج لمواجهة تكدس السيارات المتزايد الذي تعاني منه منطقة رمسيس والمنطقة المحيطة بمحطة مصر. القرار سيادي واضاف وزير النقل ان الجراج يتكون من ثمانية طوابق ويسع حوالي 800 سيارة وقد اقيم علي مساحة 4 آلاف متر مربع وفي ارض تابعة للسكك الحديدية والوزارة كانت حريصة علي انشاء طابقين تحت الارض ويمثلان الجزء الاكبر من الجراج وقال المهندس محمد منصور ان التكلفة الاجمالية للمشروع تبلغ 52 مليون جنيه، منها 32 مليون جنيه تم انفاقها علي المرحلة الاولي وتحملتها هيئة السكك الحديدية والمبلغ المتبقي كان سينفق علي اعمال التشطيبات وتجهيز الجراج لاستقبال السيارات، ولكن جاء القرار السيادي لرئيس الوزراء بهدم الجراج حتي سطح الأرض ليوقف المشروع. الادوار العلوية فقط اما المهندس حنفي عبدالقوي رئيس هيئة السكك الحديدية فقد اكد ان تكاليف بناء الجراج تحملتها الهيئة، وعندما صدر قرار رئيس الوزراء تم تشكيل لجنة لحصر تكاليف الهدم وتحديد التعويضات التي تستحقها الشركة المنفذة للمشروع وقال ان اللجنة ستنتهي من عملها خلال الايام المقبلة وستتحمل الهيئة تكاليف الهدم أيضا. واضاف رئيس الهيئة ان قرار الهدم يشمل الطوابق العلوية فقط، اما الطابقان اللذان يقعان تحت الارض فسوف ندرس امكانية الاستفادة منهما في تخفيف الازدحام والاختناق المروري الشديد الذي تعاني منه منطقة ميدان رمسيس مشيرا إلي ان ذلك كان هو الهدف الرئيسي من تفكير وزارة النقل علي إقامة الجراج. التخطيط الاستراتيجي أول من بدأ الحملة ضد جراج رمسيس كان جهاز التنسيق الحضاري حيث قاد سمير غريب رئيس الجهاز حملة منظمة انتهت بصدور قرار مجلس الوزراء بوقف العمل في الجراج.. ويقول سمير غريب: ان قرار الهدم يؤكد علي ان الحكومة قادرة علي اصلاح الاخطاء التي قد ترتكب احيانا مشيرا إلي ان وجود جراج في هذا المكان هو جريمة حضارية بكل المقاييس. واشار إلي ان وزارة النقل لم تستشر جهاز التنسيق الحضاري وهي تقوم بتنفيذ هذا المشروع، وفوجئت بمبني مكون من 6 طوابق في ميدان رمسيس يشوه الميدان وهذا يؤكد غياب التخطيط الاستراتيجي في مصر وغياب التنسيق بين الاجهزة المختصة بكل مشروع ويقول: ان محافظة القاهرة التي وافقت لوزارة النقل علي انشاء المشروع هي نفسها التي تعارضه حاليا، ونفس المحافظة التي اصدرت قرارا بألا يزيد ارتفاع اي جراج علي 3 طوابق فوق سطح الارض هي التي سمحت للهيئة بان يصل ارتفاع جراجها إلي 6 طوابق مما يؤكد وجود تضارب كبير في القرارات وطريقة تنفيذها. واكد سمير غريب ان جهاز التنسيق الحضاري انشأته الدولة ولا يؤخذ رأيه في مشروعات كثيرة رغم ان الجهاز به لجنة عليا تضم حوالي 70 عالما متميزا في مختلف التخصصات. القاهرة ترفض!! رفضت محافظة القاهرة تحميلها أي مسئولية في موضوع جراج رمسيس وقال اللواء محمود يس نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية: لا علاقة للمحافظة بمشروع جراج رمسيس وبأي اموال انفقت علي بنائه أو بأي اموال ستنفق علي هدمه، وكل ما وصل المحافظة هو مجموعة الرسومات الهندسية للجراج خلال مراحل البناء، والآن سنطالب بمجموعة الرسومات الهندسية للمشروع بعد الهدم والرسومات سليمة وليست فيها مشكلة، مشيرا إلي ان الجراج اقيم علي ارض مملوكة للسكك الحديدية مثل اي مشروع تقيمه الوزارة في الارض التابعة لها في مختلف المحافظات ولا علاقة لنا بالبناء أو الهدم. المحافظة مسئولة خبراء النقل واساتذة هندسة الطرق اكدوا ان المشروع يعد جريمة تخطيطية واهدارا للمال العام يجب محاسبة مرتكبيها ويقول د.اسامة عقيل استاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس: لا اعرف حقيقة كيف خرج هذا المشروع إلي النور؟ ومن أين حصل علي تراخيصه ورفض د.اسامة القول بان محافظة القاهرة غير مسئولة عن المشروع وقال: إن أي مواطن لا يستطيع ان يبني حائطا في منزله دون الرجوع إلي الحي أو المحافظة التي يقع منزله في نطاقها. واضاف: نحن لا نحترم التخطيط في مصر وللاسف الشديد فان الدولة هي التي تخالف وتساهم في زيادة العشوائيات.. وكلمة العشوائيات لا تعني البناء بدون ترخيص ولكن هي البناء خارج المخطط العمراني.

أحداث جاريهAugust 5, 2006 10:00 pm

المصري اليوم

قال الكاتب والمؤلف أسامة أنور عكاشة: يجب تجميد معاهدة السلام مع إسرائيل، دون أن نوّرط مصر في نزاع مسلح، كما يجب سحب السفير المصري من تل أبيب واعتبار السفير الإسرائيلي في القاهرة شخصاً غير مرغوب فيه، وذلك لكي تتجلي الإرادة المصرية، حتي لو كانت مكبلة بقيود السلام المزعوم.

وتابع الكاتب الصحفي يوسف القعيد: يجب استدعاء سفير مصر في تل أبيب، وفتح باب التبرع للشعبين اللبناني والفلسطيني، واعتبار العدوان علي لبنان عدواناً علي مصر نفسها، مؤكداً أنه في حال عدم منع التصعيد الإسرائيلي، لابد من دخول مصر في الحرب.

وأشارت الدكتورة جيهان رشتي «العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة» إلي ضرورة وقف استيراد السلع من إسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، ووقف كل إجراءات واتفاقات التطبيع مع إسرائيل بما فيها الكويز، بالإضافة إلي تقديم الدعم والمعونات الإنسانية والغذائية، والإعداد النفسي والعسكري للجيش المصري للاستعداد إذا ما اضطرت مصر لخوض حرب ضد إسرائيل.
وقال سعد هجرس، مدير التحرير العام لصحيفة العالم اليوم: سحب السفير المصري من إسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، وتجميد العلاقات الاقتصادية مع تل أبيب بما سيشملها من وقف إمدادات البترول والغاز الطبيعي لها، ستكون أول قراراتي في حال توليت منصب الرئاسة في هذا التوقيت، لأنه من العار إمدادهم بالوقود الذي تستخدمه الدبابات الإسرائيلية في ضرب الأراضي اللبنانية.

وأضاف هجرس: من بين قراراتي دعوة القادة العرب لعقد اجتماعات طارئة لاتخاذ قرارات موحدة بشأن دعم المقاومة اللبنانية المتمثلة في حسن نصر الله بشكل صريح ومعلن واعتباره بطلاً قومياً.
وأكد أنه سيقوم بتقديم بيان احتجاجي لواشنطن بسبب دعمها السياسي والعسكري للعدوان، وإصابة حركة مجلس الأمن بالشلل، موضحاً أنه سيقيم علاقات دبلوماسية موسعة مع إيران، ولإظهار أن مصر لا تستجيب للضغوط الأمريكية في هذا الشأن.

وأضاف بلال فضل، السيناريست والكاتب الصحفي: يجب سحب السفراء الإسرائيليين من الدول العربية والتلويح بتجميد معاهدة الكويز وقطع الاتصالات مع إسرائيل دون البدء في دخول حرب مع إسرائيل، فنحن لسنا دعاة حرب، لكننا يجب أن نحافظ علي كرامتنا.

وشدد الفنان حسين فهمي علي ضرورة اتباع الأسلوب المباشر في التفاوض مع إسرائيل وإلزامها بوقف إطلاق النار علي لبنان، معتبراً أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول وطرد السفراء أمر لا فائدة منه وأصبح غير مجدِ.
وقال: يجب أن تدرك مصر جيداً أن إسرائيل دولة نووية، ومصر لا يمكنها أن تدخل في حروب جديدة فيكفيها الحروب الأربع التي خاضتها مع إسرائيل في ١٩٤٨ و١٩٥٦ و١٩٦٧ و١٩٧٣ والخسائر البشرية والمادية التي تبعتها.

وأضاف الفنان خالد الصاوي: يجب قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، وبدء العمل ببنود معاهدات الدفاع المشترك بين مصر وغيرها من الدول العربية حتي ولو انتهت مددها الزمنية، وأري أن الحرب هي الخيار الوحيد أمامنا، لأن إسرائيل اضطرتنا للتوجه نحو ذلك، مؤكداً أنه يجب أن يكون السلام بين أطراف متوازنة ويقوم علي أسس سليمة وليس بين طرف قوي وآخر ضعيف.

وقال الفنان عبدالعزيز مخيون: يجب طرد السفير الإسرائيلي من مصر، وسحب السفير المصري من تل أبيب، مع وقف جميع التعاملات الاقتصادية من تصدير بترول وغاز طبيعي لإسرائيل، وكذلك تجميد اتفاقية الكويز.
وأضاف اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجي: يجب إيقاف كل التعاملات التجارية والاقتصادية مع إسرائيل حتي يتم وقف إطلاق النار، والضغط لمطالبة الأمم المتحدة بإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، وتجميد التعامل مع الأمم المتحدة حتي تدين الأعمال الإسرائيلية الوحشية.

أحداث جاريه 7:00 pm

 السفير

 

اقتربت صواريخ حزب الله، أمس، مسافة أخرى من تل أبيب بسقوطها في مدينة الخضيرة في منتصف الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب. وكانت هذه الصواريخ الثلاثة جزءا من أكثر من مئتي صاروخ أطلقتها المقاومة اللبنانية على المستوطنات والبلدات الإسرائيلية في اليوم الرابع والعشرين للحرب.
وسقطت الصواريخ في ذروة حملة برية إسرائيلية تكبد فيها جيش الإحتلال المزيد من القتلى والجرحى في محاولته السيطرة على حزام أمني ضيق على طول الحدود. وتتسابق العمليات العسكرية الإسرائيلية مع الجهود التي تبذل في مجلس الأمن الدولي للاتفاق على صيغة لإيقاف القتال على مرحلة واحدة أو على مرحلتين.
وبدا أمس جليا أن الهدف المتواضع الذي أعلن عنه الجيش الإسرائيلي والمتمثل بالسيطرة حتى مساء أمس، على شريط بعرض ستة كيلومترات، لم يتحقق. وبرغم ادعاءات وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس الذي أبلغ وسائل الإعلام أنه أصدر تعليماته للجيش بالاستعداد للوصول إلى الليطاني، فإن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أكد عدم وجود قرار مماثل وأن خطة كهذه لم تعرض للمصادقة.
ورأى معلقون إسرائيليون أن الخلافات حول توسيع العملية البرية ليست حكرا على المستوى السياسي، بل أنها في الأصل موضع خلاف داخل الجيش نفسه.
وأشار هؤلاء إلى أنه من خلال محادثاتهم مع الوزراء، ليست هناك غالبية تؤيد توسيع الحملة وأن إيهود أولمرت نفسه لا يزال يرفض التوسيع.
وتحدث مراسلون إسرائيليون عن أن ما أصاب الحلبة السياسية الإسرائيلية في هذه الحرب هو <عارض المقامرة>. فالحكومة الإسرائيلية انطلقت في هذه الحرب بإيمان أن بوسع الضربة الجوية أن تكون ساحقة وتوفر لإسرائيل إنجازات سياسية تغير وجه الشرق الأوسط. وكانت مقامرة بدا أنها من أجل النجاح تحتاج إلى المقامرة بمبلغ أكبر. وهكذا اندفع رئيس الأركان دان حلوتس الذي أعلن في اليوم السادس للحرب أنه لن يوافق البتة على دخول بَري، لتأييد مثل هذا الدخول. وكذلك قامر أولمرت وبيرتس بتجنيد ثلاث فرق <احتياط> وهي الآن تشارك في العمليات مما يستدعي تجنيد فرق أخرى احترازيا.
والأهم أن حكومة أولمرت التي بدأت الحرب ب<عملية عسكرية>، سرعان ما نقلتها إلى حرب مفتوحة بضربها بيروت والبنى التحتية في إطار مقامرة. وهي تراهن الآن على أن كيلومترين من الأراضي كمنطقة عازلة لا يكفيان فاندفعت نحو السعي لاحتلال ثمانية كيلومترات على طريق احتلال المنطقة الواقعة جنوب الليطاني. وثمة بين الوزراء من يعتقد أنه لن يكون غريبا أن يصحو ذات يوم في أيلول المقبل ليجد من يطالب الحكومة بالمصادقة على اقتحام بيروت.
ويؤمن كثيرون بأن الحكومة والجيش خاضا حربا لم يكونا على استعداد كامل لها، وأن كل الخطوات باتت تتقرر وفق قاعدة الفعل ورد الفعل. ويشير هؤلاء إلى أن عدد الإصابات في صفوف المدنيين والجيش ومقدار نجاح حزب الله في الصمود، هي التي صارت تحكم سلوكيات وأوامر القيادة وبالتالي الخطة الميدانية.
وربما لهذا السبب يجري خلاف من نوع آخر داخل الحكومة الإسرائيلية وبين هذه الحكومة والإدارة الأميركية، حول الموعد الأنسب لإعلان وقف الأعمال العدائية أو وقف النار. وكان ضابط كبير قد صرح بأن <أحد أشد أعدائنا هو عدم وجود قيود زمنية على الجيش>، مشيرا إلى أن انعدام هذه القيود جعل الآخرين يتوقعون الكثير من الجيش. وفي كل الأحوال فإن الجيش الإسرائيلي، وبرغم الأحاديث عن وقف النار، يتعامل على أساس أن لديه وقتا حتى يوم الأربعاء المقبل.
وتشير المعطيات الإسرائيلية إلى أن الجهود الأميركية الفرنسية تبذل الآن من أجل التوافق على عدد من المعطيات قبل الاتفاق نهائيا على صيغة وقف الأعمال العدائية كمقدمة لوقف النار، وأن الإدارة الأميركية مضطرة لإرسال مبعوثين إلى كل من تل أبيب وبيروت لدفع الطرفين للموافقة على صيغة التسوية. ويقود نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد الخط الذي أعاق حتى الآن مساعي وقف النار. فهما من يحثان إسرائيل على توسيع المعركة وإلحاق الهزيمة ب<محور الشر> في لبنان.
وخففت الولايات المتحدة وإسرائيل من مطالبهما من القوة الدولية، بحيث باتت الصيغة تنحصر في إرسال قوة تدخل سريع فرنسية للعمل مع القوات الدولية القائمة. وتقوم هذه القوات بالسيطرة على المواقع التي تتسلمها من الجيش الإسرائيلي والتي ستشكل منطقة عازلة. وفقط بعد ذلك يبحث في ضم قوات من دول أخرى وتغيير اسم وهيكلية قوات اليونفيل.
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الاتفاق الذي يحلم به أولمرت هو اتفاق مؤقت لوقف الأعمال العدائية، مما يحصر الصراع في العمليات البرية التي تقوم بها إسرائيل لتحسين سيطرتها على الشريط الأمني. وتتوقف الغارات الإسرائيلية كما تتوقف عمليات إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله. ويتيح ذلك لإسرائيل الإعلان عن أنها غيرت الواقع القائم بانتظار ترسيم ذلك بانتشار القوة الدولية وإبعاد حزب الله.
معارك الصواريخ
أعلنت إسرائيل أمس، عن سقوط أكثر من مئتي صاروخ على المستوطنات والبلدات الإسرائيلية، مما أوقع ثلاثة قتلى من بلدتين عربيتين، المغار ومجد الكروم. كما سقط ثلاثة جنود من لواء غولاني في قرية مركبا.
ومع سقوط أول صواريخ المقاومة في الخضيرة، دب الذعر في هرتسليا التي تقف على بوابات تل أبيب الشمالية. واستقبلت مراكز الاتصال في الشرطة والدفاع المدني الإسرائيلي العشرات من المكالمات من محيط هرتسليا والتي تفيد بسماع دوي سقوط الصواريخ هناك. وأطلقت صفارات الإنذار في العديد من المدن، مثل بنيامينا، زخرون يعقوب، برديس حنا التي تعرف ب<منطقة دان> والتي تعتبر المركز السكاني الأهم في إسرائيل.
وهذه هي المرة الأولى التي تتعدى فيها الصواريخ مرحلة ما بعد حيفا لتصل إلى ضواحي تل أبيب، بعدما كانت قد وصلت قبل ذلك إلى مجدال هعيمق. وأثار سقوط الصواريخ في الخضيرة رعبا من نوع آخر، يتمثل في احتواء المدينة على عدد من المواقع الاستراتيجية مثل محطة توليد الطاقة المسماة <أضواء رابين>.
ودعا رئيس بلدية الخضيرة، التي تقع في منتصف الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب، سكان المدينة للاستجابة للتعليمات. وقال <إننا في حرب ويجب علينا مواجهة ذلك وأنا باسم السكان أشد على يد الحكومة>.
وكان رئيس أركان قيادة الجبهة الشمالية العميد شوكي شحرور قد أشار إلى <استئناف الغارات على مشارف بيروت على الأحياء الشيعية فضلا عن مواصلة استهداف مواقع البنى التحتية في البقاع اللبناني وعلى الجسور غربي بيروت وشرقها. كما أننا استهدفنا محاور الطرق المؤدية من سوريا إلى لبنان، والمحاور التي تحاول إيران وسوريا استخدامها لنقل التعزيزات ووسائل القتال لحزب الله>. ومع ذلك شدد على <أنه لا مصلحة لإسرائيل في الصدام مع سوريا. كما أننا لا نضرب العتاد والوسائل القتالية على أراضيها، برغم أننا في الغالب نعلم من أين تأتي>.
وعاد شحرور لتكرار أقوال تفيد بأن الجيش الإسرائيلي أفلح <في ضرب حوالى ثلث قدرة حزب الله الصاروخية من عيار 122 ملمترا>. وقال أن <لدى حزب الله آلافا من هذه الصواريخ ولم تتم بعد إحباط قدرته على إطلاقها> مضيفا أن <لدى حزب الله أكثر من 14 ألف صاروخ في أرجاء مختلفة من لبنان. قسم منها في الملاجئ أو في مخازن تحت الأرض. وهذا هو سبب رؤيتنا لعشرات الخلايا تنطلق وتنصب الصواريخ وتطلقها ثم تختفي>.
واعتبرت أوساط إسرائيلية استهداف الخضيرة بأنها <المفاجأة الرابعة لنصر الله>، بعد مفاجآت استهداف البارجة <حانيت> ومدينتي حيفا والعفولة. وأصدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليمات لسكان مدن مثل قيساريا وزخرون يعقوب وبرديس حنا، حول سبل التصرف عند سقوط صواريخ. واعتبرت أنه تسري عليهم تعليمات المناطق الواقعة جنوبي حيفا. وتتيح صفارة الإنذار للجمهور الإسرائيلي دقيقة واحدة فقط للاحتماء من الصاروخ. وبحسب التعليمات، ينبغي للمرء أن يحتاط مسبقا وأن يعرف المكان الذي سيلجأ إليه حال سماع الصفارة.
وأكد ضباط في الجيش الإسرائيلي على وجوب أن تحتاط كل <منطقة دان> بما في ذلك تل أبيب لاحتمال سقوط صواريخ عليها قريبا. وشدد ضابط رفيع المستوى على أن ضرب العفولة <يشكل تصعيدا يتطلب الرد> مضيفا، <ولكن على سكان تل أبيب إبداء اليقظة>.
وتعمل السلطات الإسرائيلية، التي تدقق في سقوط الصواريخ على الخضيرة، وفق فرضية أن المكان المستهدف هو محطة توليد الطاقة وأن الصاروخ من نوع زلزال واحد. وإذا صح ذلك فإن هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها مثل هذا الصاروخ في هذه الحرب. وكان أبعد الصواريخ مدى التي استخدمت حتى الآن هي صواريخ فجر خمسة التي سقطت على العفولة.

 

أحداث جاريه 7:00 pm

 (CNN)

تمثل  الصواريخ المضادة للمدرعات المعقدة أفتك الأسلحة التي يستخدمها حزب الله خلال المواجهات العسكرية مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
ويقول الخبراء العسكريون إن السلاح دليل آخر على أن إسرائيل تواجه جيشاً جيد التجهيز وليس شرذمة من المقاتلين.
وأكد الجيش الإسرائيلي الجمعة استخدام حزب الله لصواريخ "ميتيز- ام" (Metis-M) الروسية بجانب امتلاكه لصواريخ "ميلان" الأوروبية الصنع، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وأقر قائلاً إن تلك الصواريخ قتلت خلال اليومين الماضيين فقط سبعة من جنوده كما أعطبت ثلاثة من دبابات "ميركافا" الإسرائيلية الصنع، التي تعد مفخرة الجيش الإسرائيلي ودليل جبروت وتفوق وقوى آلته العسكرية.
ويقول المحللون العسكريون إن "ميركافا" قلعة منيعة متحركة صممت لحماية طاقهما العسكري، ويستدعي إعطاب إحداها خلال المواجهات الجارية احتفالاً من قبل حزب الله الذي أعلنت القناة المملوكة له، المنار، الخميس قائلة "قوة مدرعة من الجيش الصهيوني حاولت التقدم إلى لبدة "شحين" وتصدى لها المجاهدون مما أدى لتدمير دباباتي ميركافا."
وأكد الجيش الإسرائيلي الهجمتين الخميس قائلاً إن إحداها أسفرت عن مقتل ثلاثة من جنوده ونجم الثاني عن مقتل جندي واحد.
كما أشار إلى أن الجنود الإسرائيليين الثلاث الذي قتلوا الجمعة قضوا بالصواريخ المضادة للمدرعات.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن غالبية الجنود الإسرائيليين الـ44 الذين قتلوا خلال المواجهات الجارية منذ قرابة الشهر فتكت بهم الصواريخ المضادة للمدرعات."
وقال يوسي كوبرواسر، عسكري بارز في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقاعد مؤخراً "مقاتلو حزب الله يملكون بعضاً من أحدث الصواريخ المضادة للمدرعات في العالم.. أنهم ليسوا مليشيات بل فرقة مشاة تملك جميع وحدات الدعم اللازمة."
وبدوره قال العقيد المتقاعد بالجيش الإسرائيلي عيران ليرمان "على حد علمي مقاتلي حزب الله مجهزين بصورة جيدة كأي وحدة في الجيش السوري أو الإيراني.. مقاتلو الحركة ليسو شرذمة مهترئة بل مليشيات منظمة."
وتزعم إسرائيل أن الحركة تتلقى دعماً عسكرياً من سوريا وإيران.
ويشدد المسؤولون الإسرائيليون على ضرورة قطع طرق سلسلة إمدادات حزب الله  مشيرين إلى صعوبة المواجهات مع الحركة، التي أمضت السنوات الست الأخيرة في تعزيز ترسانتها العسكرية، بالقول إنها مؤلمة لإسرائيل.
ومن المعلوم أن حزب الله يمتلك  ترسانة من قذائف أر. بي. جي. القوية المعروفة بـRPG29 قال مسؤول أمني إسرائيل إنها هُربت من سوريا، وسبق للمليشيات الفلسطينية استخدام ذات القذائف في إعطاب دبابات إسرائيلية.
ونشرت دورية "جين" الأسبوعية التي يصدرها قطاع الصناعات العسكرية الإسرائيلي أن حزب الله طلب من إيران مواصلة إمداده بالأسلحة لدعم عملياته خلال المواجهات العسكرية مع إسرائيل.
ونقلت الدورية عن مصادر دبلوماسية غربية، لم تسمها،  أن السلطات الإيرانية وعدت الحركة بإمدادات ثابتة من الأسلحة و"حتى المرحلة التالية من المواجهات."
وزعم مسؤولون بارزون في الاستخبارات الإسرائيلية مشاهدة عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تقاتل إلى جانب حزب الله خلال المواجهات البرية.
وقالت تلك المصادر إن إطلاق حزب الله لصواريخ بعيدة المدى، كتلك التي قد تصل إلى تل أبيب، تتطلب ضوءً أخضراً من طهران.

 

أحداث جاريه 5:30 pm

(CNN)

طالب الجيش الإسرائيلي في مناشير أسقطها طيرانه الحربي فوق مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان، السبت، من السكان بإخلائها.
وفي الوقت الذي نقلت فيه وكالات الأنباء الخبر بالإضافة إلى تأكيد ذلك من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي، نفى سكان المدينة عبر الفضائيات اللبنانية صحته.
وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق من اليوم (السبت) إن أحد جنوده قتل وأصيب ثمانية من عناصر كوماندوز البحرية خلال مواجهات عسكرية مع مقاتلي حزب الله في مدينة صور الساحلية الجنوبية، فجر السبت.
وأستهدف مقاتلو حزب الله مركبتين عسكريتين تابعتين لفيلق سلاح الهندسة الإسرائيلي بقذائف مورتر خلال المواجهات مما أدى لمقتل الجندي.
وفي أول تأكيد إسرائيلي على محاولة إنزال برية في المدينة الساحلية، قال مسؤولون عسكريون أن ثمانية من قوات البحرية الخاصة أصيبوا بجراح خلال تصدي حزب الله للمحاولة في الساعات الأولى من فجر السبت.
وذكرت المصادر أن اثنين من الجرحى في حالة خطيرة.
وتفادى الجيش الإسرائيلي التطرق إلى غاية عملية الإنزال أو مدى نجاحها.
وبلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء المواجهات العسكرية مع حزب الله منذ 12 يوليو/تموز الفائت، 45 قتيلاً بالإضافة إلى 30 مدنياً.
المنار: مقاتلو الحركة أفشلوا عملية الإنزال
هذا وقد تصدى مقاتلو حزب الله لمحاولة الإنزال في الأثناء التي هزت فيها ستة إنفجارات قوية، على الأقل، الضاحية الجنوبية في بيروت.
ونقلت قناة "المنار" المملوكة لحزب الله أن مقاتلي الحركة أفشلوا محاولة الإنزال وألحقوا بالقوات الإسرائيلية خسائر بشرية.
كما أشارت القناة التلفزيونية إلى أن مقاتلي الحركة أمطروا إسرائيل صباح السبت بدفعة جديدة من صواريخ "رعد 2"، فيما أشارت قنوات تلفزة عدة إلى سقوط عدد من صواريخ حزب الله في محيط مدينة "حيفا" في شمال إسرائيل.
ولم تؤكد إسرائيل تلك الهجمات.
غارات إسرائيلية كثيفة على صور
هذا وقد شهدت مدينة صور في الساعات الأولى من فجر السبت طلعات جوية إسرائيلية كثيفة نفذتها مقاتلات عسكرية ومروحيتان، على الأقل، من طراز "أباتشي" دكتا المدينة بالقذائف والصورايخ.
ورفضت قيادة الجيش الإسرائيلي تأكيد القصف واكتفت بالإشارة إلى هجمات جوية في أنحاء عدة من لبنان.
وقالت "المنار" إن الدفاعات الأرضية للحزب تصدت للغارات الإسرائيلية.
وكانت الطائرات العسكرية الإسرائيلية قد أنارت سماء "صور" بالقنابل المضيئة خلال منتصف الليل قبيل قصف مواقعاً مشتبة لحزب الله في المدينة، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس.
وعلى صعيد متصل، نفذت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية أربع غارات على شمالي لبنان دكت خلالها أحد الطرق التي تربط منطقة الهرمل البقاعية بمدينة "حمص" السورية.
كما سُمع دوي عدة انفجارات قوية هزت الضاحية الجنوبية في بيروت قال الجيش الإسرائيلي إن مقاتلاته الجوية قصفت خلالها تسع مباني يستخدمها حزب الله في المنطقة.
وأكدت قوة الأمن الداخلي اللبناني لـCNN إن ستة غارات إسرائيلية على الأقل،  وجهت ضربات على مواقع عدة بالضاحية الجنوبية من بينها المنطقة التي يقع فيها مقر حزب الله.

مقتل ما يزيد عن عشرين شخصاً قرب الحدود السورية
وأوقع الجيش الإسرائيلي المزيد من الضحايا المدنيين حيث قتل ما يربو عن 20 شخصاً في غارة استهدفت بلدة "القاع" في وادي البقاع المتاخم للحدود السورية الجمعة.
وتضاربت التقارير بشأن محصلة القتلى حيث قال مصدر من الدفاع المدني اللبناني إن عدد الضحايا بلغ 24 قتيلاً رفع عمدة البلدة القتلى إلى 32.
وبرر الجيش الإسرائيلي قصف المنطقة باستهداف مبنيين يستخدمان لخزن الأسلحة.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد اتهمت حزب الله مراراً بتعريض حياة المدنيين للخطر بإخفاء الأسلحة في مناطق مدنية.
وإلى ذلك قالت الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق ما يزيد عن 200 صاروخ على إسرائيل الجمعة مما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين.
في تطور هو الأبرز في اليوم الرابع والعشرين للمعارك بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، سقط صاروخان أو ثلاثة صواريخ أطلقت من الجنوب اللبناني على مدينة الخضيرة، وسط إسرائيل، وهو أبعد مدى تصله الهجمات الصاروخية، رغم أنه لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
وتبعد مدينة الخضيرة، الواقعة بين حيفا وتل أبيب، حوالي 80 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية، وحوالي 40 كيلومتراً عن تل أبيب.
وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قد توعد في كلمة، بثها تلفزيون "المنار" التابع للحزب، أنه إذا قصفت إسرائيل بيروت فستقصف المقاومة تل أبيب. وحمَّل نصر الله الإدارة الأمريكية مسؤولية المعارك الدائرة، ولفت إلى أنها هي التي تحول دون وقف إطلاق النار. كما أشار إلى أنه إذا أوقفت إسرائيل حملتها العسكرية فإن حزب الله سيوقف قصفه الصاروخي.
التحركات الدبلوماسية
وعلى صعيد مواز، قالت مصادر رفيعة في وزارة الخارجية الأمريكية بجانب أخرى دبلوماسية إن الولايات وفرنسا أحرزتا تقدماً في مسودة قرار مجلس الأمن بشأن الأزمة، وأنهما ربما يقدما المسودة إلى المجلس الدولي خلال نهاية الأسبوع.
وفي إطار تصعيد التحركات الدبلوماسية، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، مع الرئيسين الأمريكي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك، كما أوفدت الولايات المتحدة مساعد وزيرة الخارجية ديفيد ويلش إلى المنطقة لتأمين موافقة الجانبين اللبناني والإسرائيلي على القرار..
غيللرمان: إسرائيل تريد اتفاقاً شاملاً
وقال السفير الإسرائيلي لدى الامم المتحدة، دان غيللرمان،  لـCNN إن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى اتفاقاً يذهب أبعد من "مجرد وقف لإطلاق النار."
وصرح غيللرمان قائلاً إن إسرائيل تريد "اتفاقاً شاملاً يعالج جميع القضايا.. لن نقبل بأي اتفاق لا يضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار… وحتى تحقيق ذلك سنتواجد هناك لضمان تحجيم حزب الله وإضعافه إلى درجة لا تمكنه من إرهابنا."
وأختتم حديثه قائلاً "المرة القادمة التي يتوقف فيها إطلاق النار سيكون عقب إخماد النار."

 

أحداث جاريه 5:00 pm

السفير

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أمس، ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا في بيروت الاثنين المقبل، لبحث سبل وقف العدوان الإسرائيلي، بدعوة من وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل.
وذكرت الوزارة ان هذا التحرك المصري <يأتي في إطار الجهود المصرية الرامية الى إظهار الدعم والتضامن العربي مع شعب لبنان وحكومته.. وبهدف تكثيف الحملة العربية من اجل التوصل الى وقف العمليات العسكرية والمساعدة على التوصل الى إطار سياسي عام لحل الأزمة اللبنانية الراهنة>.
وقال المتحدث باسم الوزارة ان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط سيرأس وفد مصر في الاجتماع. وأضاف ان أبو الغيط أجرى اتصالات بعدد من وزراء الخارجية العرب لترتيب انتقالهم معه إلى بيروت على متن طائرة نقل عسكرية مصرية من طراز <سي 130>. ومعلوم ان الطائرات التي تهبط في مطار رفيق الحريري تحتاج الى اذن مسبق من اسرائيل التي تحكم الحصار على بيروت.
من جهته، أعلن الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي أن الاجتماع الاستثنائي الذي سيشارك فيه الأمين العام للجامعة عمرو موسى ورئاسة دولة الإمارات، يأتي بناء على دعوة سعود الفيصل.
الى ذلك، أعلن موسى أن <الموقف العربي يتطور الآن سريعا للوقوف الى جانب لبنان>. وشدد على ضرورة وقف العدوان <مع تقديم الدعم الكامل للبنان وحكومة لبنان والشعب اللبناني وكل من يقاوم هذا العدوان>.
وقال موسى ردا على سؤال حول ما تردد عن نيته الاستقالة من منصبه، ان <الموقف الراهن يتطلب المزيد من التكاتف ولم الشمل وتقديم الاستقالة في الوقت الحالي ليس في المصلحة>، اضاف <لكل مقام حديث>.