استقلال القضاء حق كل المصريين
:: أحداث من خارج مصر
أحداث من خارج مصرAugust 12, 2006 12:44 pm

القدس المحتلة

 ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تيسبي ليفني أجرت صباح اليوم اتصالات هاتفية مع نظرائها المصري احمد ابو الغيط والاردني عبد الاله الخطيب والقطري حمد بن جاسم آل ثاني.

وقالت الإذاعة أن الوزيرة ليفني اطلعت الوزراء الثلاثة على موقف اسرائيل من مشروع القرار الدولي الاخذ بالتبلور حول الازمة في لبنان.

وقد تفجر خلاف أمس الخميس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وبين وزيرة الخارجية الإسرائيلي، تسيبي ليفني، ومنع أولمرت ليفني من السفر إلى إلقاء خطاب على الطاولة المستديرة في مجلس الأمن اثناء المحادثات على صياغة مسودة قرار.

وذكر "عرب 48" ان ليفني كانت قد خطّطت هذا الأسبوع للسفر إلى نيويورك وأجلت سفرها أكثر من مرة في أعقاب ظهور خلافات عديدة. إلا أن أولمرت قرر نهاية عدم المصادقة على سفرها. وبرّر المقربون منه هذا القرار بقولهم: "لقد طلبت ليفني المصادقة متأخرًا وأن لا طعم بسفرها بعدما تم اعداد المسودة".

وقالت صحيفة "هآارتس" ان ما قاله مقربو اولمرت هو بمثابة غطاء فقط ولا يمكن اعتباره جديًا لأن الخلاف بين اولمرت وليفني برز حينما اظهرت ليفني "استقلالية" في الفترة الاخيرة.

ومن جانبه ، قام رئيس الوزراء بابعاد وزيرة خارجيته عن الدائرة القريبة منه كليًا وصادق على سفر القائم باعمال رئيس الوزراء شمعون بيرتس إلى نيويورك ليكون شريكًا في تجهيز المسودة الأمريكية، بدلا منها.

وكانت ليفني عارضت اتساع الحملة العسكرية البرية . وعاتبت ليفني في حينه قادة جيش الاحتلال وسألتهم: "هل أنهيتم المرحلة الأولى من الحملة العسكرية؟" فردوا عليها بـ "لا".
يذكر أن إسرائيل قد وسعت من عملياتها البرية في الجنوب اللبناني بعد ساعات من قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار.

 

أحداث من خارج مصرAugust 10, 2006 10:30 am

أولمرت لوزرائه: أرجوكم الاحتفاظ باتزانكم وهدوء أعصابكم
توسيع الهجوم البري … لتبديد الانطباع بالهزيمة

 

السفير

بأغلبية تسعة وزراء، ومن دون اعتراض ولكن بامتناع ثلاثة وزراء عن التصويت، صادق المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر على توصية الجيش ووزير الدفاع عمير بيرتس بتوسيع العملية العسكرية في الجنوب
اللبناني. وفوض رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع بتحديد موعد العملية وعمقها، علما بان توصية الجيش اثارت مناقشات صاخبة وانتقادات شديدة في ظل إحساس متراكم بالخيبة والإحباط من الأداء الميداني.
وقد أدت دورا حاسما في النقاشات، المعلومات التي كانت تتوارد إلى الاجتماع بشأن الخسائر العسكرية في عيتا الشعب ودبل والطيبة من جهة وتعثر العملية السياسية للتوصل إلى قرار في مجلس الامن الدولي لوقف النار من جهة
أخرى. وحدد المجلس الوزاري غاية العملية العسكرية وهي اكتشاف وتدمير راجمات صواريخ الكاتيوشا على المستوطنات الإسرائيلية.
وبدأ الاجتماع بتقديم استعراضات سياسية وأمنية وعسكرية حول وضع إسرائيل الميداني والدولي. وأشار التقرير الميداني إلى سوء مكانة إسرائيل وضعف إنجازاتها وإلى أن استمرار المعارك في بنت جبيل منذ أسبوعين أنهك معنويات الجمهور الإسرائيلي. وكان التقرير الذي قدمه قائد الموساد مئير داغان بالغ القتامة عن ضعف الضربات التي وجهت لحزب الله وأدواته القتالية. وأشارت بعض التقييمات إلى أن الهدف الأساس الذي قامت الحرب من أجله وهو ترميم قدرة الردع الإسرائيلية لم يتحقق، فضلا عن أن هدف تغيير الوضع جوهريا في الجنوب اللبناني بات في الواقع الراهن أمرا بعيد المنال.
وانتقد وزراء بتعابير حادة، أداء الجيش. وركز المراسلون على أن الأجواء الداخلية في الاجتماع كانت <غير ودية> وأن السجالات كانت حادة، ما دفع مراقبين للقول أن حكومة أولمرت التي حافظت طوال الوقت على وحدتها، بدت متصدعة أمس. وخلص المراسلون إلى أن حكومة إسرائيل ورئيسها جروا جرا لاتخاذ قرار كانوا جميعهم تقريبا يرفضونه. والمهم أن القرار اتخذ في ظل إحساس بتراجع الفرصة لتحقيق إنجاز سياسي مهم بعد تغيير المزاج الفرنسي والروسي.
وتخلل الجلسة اتصال هاتفي مطول لأولمرت مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس، وصفته المصادر الإسرائيلية بأنه كان قاسيا وأحيانا قاتما.
وأشار عدد من المعلقين إلى أن قرار توسيع الحرب وصولا إلى الليطاني، وربما أبعد، اتخذ أصلا على خلفية إحساس متزايد بأن صورة إسرائيل ومستقبلها باتا على المحك. وشدد معلقون على أن الانطباع الذي خلفته المعارك البرية التي دارت حتى الآن، وخصوصا في بنت جبيل، يؤكد أن بالوسع إلحاق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي. ولذلك لا مفر أمام الجيش من إظهار قدراته وتحقيق حسم واضح للمعركة يبدد الانطباع المتولد حتى الآن.
وشدد وزراء في المجلس الوزاري على أن العملية البرية الواسعة لا تعني أنها ستبدأ اليوم أو غدا. وقالوا أنها لن تبدأ في الأيام الثلاثة القريبة، من أجل السماح للحكومة باستنفاد الخطوات السياسية في مجلس الأمن. ومع ذلك فإن كثيرين يؤكدون أن هذا القول يخفي حقيقة أن الجيش بدأ عمليا منذ أيام توسيع نطاق عملياته وأن وجهته هي مجرى الليطاني على الأقل، وأن ما يحول دون الاعتراف بذلك هو العمل السياسي في مجلس الأمن من ناحية والمقاومة الشديدة التي تعيق تقدم القوات الإسرائيلية من ناحية أخرى.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الجيش أبدى تقديره بأن العملية العسكرية تتسم بالخطورة والتعقيد وسوف تستغرق أسبوعا للوصول إلى الليطاني وحوالي أربعة أسابيع لتنظيف المنطقة من الراجمات ومقاتلي حزب الله.
قرار المجلس
وهكذا فإن المجلس الوزاري المصغر قرر المصادقة على الخطط التي عرضها وزير الدفاع وقيادة الجيش بشأن استمرار العمليات في لبنان عبر تكييفها مع معطيات التسوية السياسية المستقبلية، وكذلك مواصلة العمل من أجل تعميق ضرب البنى التحتية للإرهاب في المنطقة التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي، وتفويض رئيس الحكومة ووزير الدفاع بتحديد موعد بدء تنفيذ الخطة التي عرضت، بالاضافة الى مواصلة هيكل العمليات العسكرية ضد حزب الله في كل لبنان، بواسطة أسلحة الجو والبحر والبر. وكان الوزراء الثلاثة الممتنعين عن التصويت: شمعون بيريز وإيلي يشاي وأوفير بينيس.
واستذكر المجلس الوزاري المصغر أيضا الجهود المبذولة من أجل تحقيق تسوية سياسية، وبينها ما يجري في مجلس الأمن الدولي. وركز قرار المجلس على خمسة أهداف مركزية:
.1 إعادة الجنود المخطوفين فورا ومن دون شروط.
.2 الوقف الفوري لكل العمليات العدائية من لبنان ضد إسرائيل أو ضد أهداف إسرائيلية، بما في ذلك وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
.3 التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الرقم .1559
.4 نشر قوة دولية ناجعة في جنوب لبنان سويا مع الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق.
.5 إحباط قدرة حزب الله على ترميم قدراته العملياتية في الأساس عن طريق منع تهريب الأسلحة والذخائر من سوريا وإيران إلى لبنان.
وبحسب موقع <يديعوت أحرونوت>، فإن المجلس أقر عدم دخول الجيش الإسرائيلي إلى صور كما رفض دعوة إيلي يشاي إلى ضرب البنى التحتية للدولة اللبنانية، خشية أن يؤثر ذلك على التأييد الدولي لخطوات إسرائيل.
سجالات
وكانت الأجواء في الجلسة التي استمرت حوالي ست ساعات عاصفة جدا ونشبت خلالها مواجهات حادة. وأشار المراسلون إلى أن أشد المواجهات وقعت بين وزيري الدفاع الحالي والسابق، عمير بيرتس وشاؤول موفاز. ووقعت المواجهة عندما اعترض وزراء على عدم قيام الجيش بوضع بدائل أمام الحكومة والاكتفاء فقط باقتراح توسيع الحرب ضمن خطة واحدة. وحينها أقدم موفاز على اقتراح خطة عسكرية تكتيكية تتمثل بتركيز الجهد البري على العمق اللبناني لإتاحة الفرصة لمهاجمة حزب الله من الشمال وليس من الجنوب.
ورأى بيرتس في الاقتراح نوعا من التذاكي عليه ورد <ما كل هذه الخطط؟ أين كنت عندما بنى حزب الله كل هذه المنظومة الخطرة؟> ورد موفاز بقوله أنه <ليس الآن الوقت المناسب للانشغال بأمور مماثلة. لو أنك جلبت هذا الاقتراح في اليوم الأول للحرب لعرضت رأيي هذا أيضا>.
وعمد أولمرت إلى تهدئة الجو فقال <سادتي، ان العالم بأسره ينظر إلى الطريقة التي نتصرف بها في هذه الفترة العصيبة. أرجوكم الاحتفاظ باتزانكم وبرودة أعصابكم>.
وأشار مراسلون إسرائيليون إلى العصبية التي أبداها نائب رئيس الحكومة شمعون بيريز في انتقاداته لطريقة اتخاذ القرارات. وقالوا أنه كان يصرخ فعلا على الوزراء الذين لم يستجيبوا في الجلسة الأولى للمجلس لتحذيراته بوجوب رؤية الخطوة التالية قبل الإقدام على أي قرار.
وعند خروجه من الاجتماع، قال يشاي أنه كان يفضل ألا يتم التقدم البري إلا بعد <تسطيح> القرى التي يتواجد فيها رجال حزب الله أو التي تطلق منها الصواريخ. أما حاييم رامون الذي أيد العملية في التصويت، فقال أنه طلب <من وزير الدفاع والجيش المساس من دون رحمة بكل منطقة تطلق منها الصواريخ. ينبغي تدمير كل بيت تطلق منه الصواريخ، وأعتقد أن هناك خطرا بأن تقع كارثة أخرى كتلك التي وقعت في قانا، ولكن على من يستخدم الأطفال كدرع واق، ويلزمني بأن أختار بين سلامة أطفاله أو سلامة أطفالي، أن يعرف أنني أختار سلامة أولادي>.
الجيش
وأوضح ضابط كبير في هيئة الأركان تقدير الجيش الذي عرض على الحكومة بشأن الجدول الزمني للعملية العسكرية التي أقرت. فقال أن الجيش يمكنه الوصول لليطاني خلال أسبوع وأن تثبيت الخط وتطهير المنطقة يتطلبان بين أربعة إلى ستة أسابيع.
وقال الضابط أن هناك في المنطقة التي سيعمل بها الجيش الإسرائيلي ما بين 30004000 مقاتل من حزب الله يتركزون في عشرات المواضع. وشدد على أن رجال حزب الله يتواجدون في منظومة مبنية وحسنة التنظيم من أجل الدفاع عن مناطقهم ومن أجل تأمين الإسناد لبعضهم البعض.
وأشار الضابط إلى أن لحزب الله مقاتلين وراء خط الليطاني وأن أعدادهم بالمئات في هذه المرحلة. وبالإجمال فإن بوسع حزب الله تجنيد ما يقرب من ثمانية آلاف مقاتل شمالي الليطاني وجنوبه.

 

أحداث من خارج مصر 10:00 am

 (CNN)

 دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في خطاب مصور مسجل بثه تلفزيون "المنار" التابع للحزب مساء الأربعاء، الحكومة اللبنانية إلى مزيد من الصمود السياسي والتمسك بخطة النقاط السبع وعدم الخضوع للإملاءات الأمريكية، واعتبر أن التنازل عن هذه الخطة خروج على الإجماع الوطني.
ووجه الأمين العام لحزب الله في خطابه رسالة إلى الحكومة اللبنانية، مؤكداً أن موقف لبنان "يستند إلى واقع ميداني صلب وقوي، يشهد له العدو قبل الصديق".  
وشدد على أن حزب الله منذ بداية المواجهات كان حريصاً على "الحفاظ على وحدة الصف والتضامن الرسمي والسياسي، وتقوية موقف الدولة للتفاوض على تحصيل الحقوق اللبنانية".
وأشار نصر الله إلى أن الإسرائيليين يحاولون "إيقاع الشقاق بين اللبنانيين"، وأن هناك مساعي "واضحة وجادة لفك هذا التضامن الذي نشأ خلال الحرب".
وعلى الرغم من أنه ذكر أن حزب الله كان له تحفظات على خطة النقاط السبع، فإنه أوضح أنهم "تعاملوا معها بإيجابية وأنهم كانوا حريصين على موافقة إجماعية على هذه الخطة لنواجه بها العالم."
ومن المنطلق نفسه، وجه نصر الله رسائل إلى كوادر الحزب وأنصاره، ودعاهم إلى "عدم الدخول في أي سجال سياسي أو إعلامي مع أي فريق لبناني أو حزب لبناني أو شخصية لبنانية."
كما طلب من النازحين والمهجرين "مراعاة المحيط الذي يتواجدون فيه، من حيث (رفع) الشعارات والأعلام"، وأشاد بهذا المحيط الذي "احتضن اللاجئين بكرامة وشرف."
وحرصاً على الوحدة الوطنية ومنعاً لأي شقاق دعا أنصاره إلى "تجنب أي مظاهرات أو اعتصامات حاشدة في مدينة بيروت".
ومن جهة أخرى، أوضح نصر الله موقف الحزب من "استكمال نشر الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني"، على حد وصفه، فقال إن كان الحزب في السابق يتحفظ عن نشر الجيش في المنطقة الحدودية، فذلك "ليس خوفاً من الجيش، إنما كنا نخاف على الجيش".
وأضاف "نحن نخاف على انتشار الجيش في المنطقة الحدودية بوضعه الحالي وإمكانياته الحالية، وخصوصاً إذا لم تعالج المسائل العالقة بين لبنان والعدو الإسرائيلي"، كما قال.
وأوضح نصر الله أن نشر الجيش بالنسبة إلى الحزب "مخرج وطني مشرف" للأزمة، وأنهم يقبلون هذا المخرج، واعتبر أنه "البديل الأنسب من انتشار قوات دولية."
ومن جهة أخرى، وصف نصر الله المشروع الفرنسي الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن بأنه "جائر وظالم، ويعطي الإسرائيليين أكثر مما طلبوا."
واتهم الإدارة الأمريكية بأنها مازالت تعطل "أي  إمكانية للتوصل إلى قرار يأخذ بالحقوق الوطنية اللبنانية."  
وانتقد نصر الله مجلس الأمن لأنه لم يوجه أي "لوم للصهاينة على جرائم الحرب أو قتل للمدنيين"، بل إن المجلس، كما قال، "عجز عن إدانة إسرائيل لقتل جنوده العاملين في جنوب لبنان".  
ووصف المجلس الدولي بأنه "لا يملك أي قدرة لحماية لبنان"، واتهمه "بالسعي إلى حماية إسرائيل على حساب لبنان".
ومن جهة ثالثة، أكد نصر الله على أن المقاومة "مازالت صامدة في الميدان،" وأن أفرادها مازالوا يقاتلون "في الخطوط الأمامية".
ودلل نصر الله على إنجازات المقاومة، بتدميرها "ما لا يقل عن 100 دبابة وناقلة جند وجرافة، وقتل أكثر من 100 ضابط وجندي، وإصابة أكثر من 400 ضابط وجندي، حتى الآن." 
وأشار إلى فشل "العدو"، كما سماه، "في تخفيف حدة إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل" حتى الآن.
وخاطب نصر الله الإسرائيليين قائلاً: "لن تستطيعوا البقاء في أرضنا .. سنحول أرض الجنوب إلى مقبرة للصهاينة"، على حد قوله. وأضاف مهدداً: "لقد رأيتم بعض بأسنا، فسترون في العملية الميدانية كل بأسنا."
وطلب الأمين العام لحزب الله من سكان حيفا العرب مغادرة المدينة، قائلاً لهم: "إن وجودكم جعلنا لا نتعرض لهذه المدينة."

أحداث من خارج مصرAugust 8, 2006 8:00 pm

(CNN)

بدأت حدة المعارك في لبنان تتصاعد بصورة غير مسبوقة مع تزايد الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل يستند إلى مشروع فرنسي أمريكي يصدره مجلس الأمن الدولي، والذي يشهد جلسة نقاش مفتوحة مع الوفد العربي الذي يحاول تعديل مشروع القرار يضمن فيه مصلحة لبنان.
فقد أفادت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن نحو 115 صاروخاً أطلقها حزب الله سقطت على مدن وبلدات في شمال إسرائيل، وأسفرت عن إصابة عدد من السكان في تلك المنطقة بإصابات، دون أن تشير إلى مدى خطورتها.
من جهته، قال حزب الله في بيان بثته قناة المنار التابعة له، إنه أطلق "صلية من الصواريخ في الساعة 3:40 مساء" على عدد من المواقع الإسرائيلية في شمال إسرائيل.
وأدت مواجهات ضارية بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، على عدة محاور إلى مقتل جندي وإصابة أربعة بجراح في بلدة "دبل" وفق بيان للجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه قتل وأسر 12 من عناصر الحركة خلال عمليات عسكرية مختلفة في الجنوب اللبناني.
من جهة ثانية، أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن الطائرات المقاتلة شنت 82 غارة على لبنان مساء الاثنين، قصفت خلالها مبان وطرق ومنصات إطلاق صواريخ.
وفي تطور آخر، أسقطت طائرات إسرائيلية منشورات تدعو السكان في جنوب لبنان، وتحديداً جنوب نهر الليطاني ومدينة صور، إلى عدم التنقل بواسطة السيارات، مشيرة إلى أن كافة أنواع السيارات ستكون مستهدفة من قبل الطيران الإسرائيلي.
وسبق أن حظر الجيش الإسرائيلي على سكان تلك المناطق الحركة بعد الساعة العاشرة مساء، مهدداً بأن أي شخص يمكن أن يكون مستهدفاً.
لبنان ومجلس الأمن
وفي نيويورك، سيعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة نقاش مفتوحة لوفد جامعة الدول العربية، الذي كلفه وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الاستثنائي ببيروت الثلاثاء نقل مخاوفه لبنان والعرب بشأن مسودة مشروع مقدم من الولايات المتحدة وفرنسا حول إنهاء الصراع بين حزب الله وإسرائيل.
ويطالب اللبنانيون والعرب الأمم المتحدة بالدعوة إلى انسحاب إسرائيلي فوري من جنوب لبنان، كجزء من الاتفاق لوقف المعارك المستمرة منذ نحو أربعة أسابيع.
طارق المتري، نائب وزير الخارجية اللبناني، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، قال لشبكة CNN "نحن نريد وقفاً فعالاً للاعتداءات، ولبنان يعرض حلاً للوضع الراهن."
نشر الجيش في الجنوب اللبناني
قررت الحكومة اللبنانية استدعاء جميع العسكريين السابقين الذين خدموا بالجيش اللبناني، والذين تم تسريحهم من الخدمة خلال الخمس سنوات الماضية، لتعزيز الخطة الحكومية الرامية إلى نشر نحو 15 ألف جندي في جنوب لبنان، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل.
وأقر مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه مساء الاثنين برئاسة فؤاد السنيورة، إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، لتعزيز بسط سيطرتها على جميع الأراضي اللبنانية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، المستمرة منذ الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي.
إولمرت .. توسيع الحرب .. والخطوة اللبنانية
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الدولة موشيه كاتساف الثلاثاء إن حكومته ستنظر في إمكانية توسيع نطاق الحرب الأربعاء.
كما وصف المقترح اللبناني بنشر 15 ألف من عناصر الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بأنها "خطوة مشجعة وجديرة بالاهتمام."
وصرح بأن الخطوة اللبنانية يجب أن تنفذ جنباً إلى جنب مع نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى حكومته ستدرس العرض وستتخذ القرار المناسب بشأنه.
وأضاف أولمرت قائلاً في هذا السياق"سندرس المقترح، كلما أسرعنا بمغادرة جنوب لبنان كلما ازدادت سعادتنا، وبخاصة إذا تمكنا من تحقيق أهدافنا."
وكانت الحكومة اللبنانية قد أبدت استعدادها الاثنين لإرسال قوات يبلغ قوامها 15  ألف جندي إلى الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.(التفاصيل)
وفي إطار توسيع المعارك، قال اولمرت إن مجلس الأمن الإسرائيلي سينظر الأربعاء في إمكانية توسيع نطاق الحرب في لبنان.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيريتس، قد أشار في وقت مبكر الثلاثاء إلى أن إسرائيل ستوسع من نطاق حربها ضد حزب الله، وستحتل مزيدا من الأراضي في مناطق الجنوب.
الخسائر البشرية
ذكرت مصادر أمنية لبنانية الثلاثاء أن مجموع القتلى اللبنانيين منذ بداية العمليات العسكرية، أي قبل نحو أربعة أسابيع، ارتفع إلى 775 قتيلاً، معظمهم من المدنيين، فيما أرتفع عدد الجرحى ليناهز 3000 جريح.
وعلى الجانب الآخر، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن عدد القتلى ارتفع ليصل إلى 98 قتيلاً، منهم 35 مدنياً و63 جندياً، فيما بلغ عدد الإصابات والجرحى من المدنيين والعسكريين حوالي 700 جريح.(

 

أحداث من خارج مصر 2:00 pm

إسلام أون لاين.نت 


دعا عدد من نشطاء العمل المدني والسياسي المصري إلى ضرورة عزل ومقاطعة السفير الأمريكي بالقاهرة، من خلال رفض كل نشاط له، وملاحقته بالمظاهرات الشعبية في أي موقع يزوره، على أمل أن ينتقل الموقف ذاته إلى الدول العربية، ويُصبح تعبيرا عن الرفض للدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل في عدوانها على لبنان والأراضي الفلسطينية.
ويرى أصحاب هذه الدعوة أن حالة الاكتئاب التي سيطرت على سفراء إسرائيل السابقين في القاهرة نتيجة محاصرتهم ومقاطعة فعالياتهم؛ احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، قد تصيب أيضا السفير الأمريكي "فرانسيس ريتشاردوني" في حال تمت مقاطعته.
وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 8-8-2006 قال الكاتب أحمد بهاء الدين شعبان، وهو عضو مؤسس في الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) المعارضة: "يجب على المثقفين والإعلاميين الاعتذار عن المشاركة في أي نشاط تنظمه السفارة الأمريكية بعد أن اتضح أن الولايات المتحدة تُوفر كافة أشكال الدعم لاستمرار العدوان الوحشي بحق المدنيين في لبنان وفلسطين، فضلا عن استمرار احتلالها للعراق".
"حالة اكتئاب"
ودلل بهاء الدين على فاعلية هذا الاقتراح بنجاح المثقفين المصريين في محاصرة العديد من السفراء الإسرائيليين السابقين في القاهرة حتى كتب أحدهم، وهو "موشيه ساسون" ثاني سفير إسرائيلي بالقاهرة، مذكراته المعنونة بـ "سبع سنوات في بلاد المصريين" والتي تغطي الفترة من "1981 - 1987"، وتحدث فيها عن الاكتئاب الذي أصابه، ودفعه إلى طلب نقله إلى بلد آخر جراء مقاطعته وملاحقته من قبل المصريين.
وشدد الكاتب المصري على أنه "يجب في الوقت نفسه التمييز بين سلوك الإدارة الأمريكية وبين باقي فئات الشعب الأمريكي؛ لأننا لسنا عنصريين أو معادين للشعوب".
الدم الرخيص
الدكتور جمال زهران عضو البرلمان المصري، يتفق مع بهاء الدين في أهمية أن تدرك الإدارة الأمريكية أن سفراءها بالدول العربية أصبحوا منبوذين.
ومضى زهران متسائلا خلال تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "هل الدم العربي أرخص من الدم الإسرائيلي؟، وهل علينا أن نكافئ من يقف ضد مستقبل أولادنا ويعادي مصالحنا؟".
غير أنه أجاب على تساؤله قائلا: "يجب أن تتعلم وتشعر الإدارة الأمريكية بضرورة احترام أمن ومستقبل الإنسان العربي في فلسطين ولبنان والعراق، وهذا لن يتأتى إلا بتحرك عملي كمقاطعة السفير".
رسائل
وينضم إلى دعاوى محاصرة السفير الأمريكي بالقاهرة المحامي محمد علوان، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد المعارض، مقترحا أن يُرسل المثقفون برسائل للسفير يكتبون فيها عبارة واحدة: "نحن نكره انحياز حكومتك للعدو المجرم".
ويقول علوان: "منذ نشأة إسرائيل على الأرض العربية اعتمدت الإدارات الأمريكية المتعاقبة سياسة منحازة لإسرائيل، وكنا نتغاضى عن هذا السلوك على أساس أن الكثير من تلك الإدارات كان يحرص على أن يبدو في الظاهر متوازنا، إلى أن جاءت إدارة جورج بوش الابن وأسقطت كل الأقنعة، وأعلنت عن انحيازها الكامل إلى إسرائيل".
عزل "ريتشاردوني"

غير أن عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير صحيفة "الكرامة"، اعتبر في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "أهم وسيلة لإشعار السفير بالعزلة والمقاطعة هو الامتناع عن نشر صوره وأخباره في الصحف الخاصة المصرية، وتشجيع رجال الأعمال المستقلين على وقف تعاونهم مع الإدارة والسفارة الأمريكية، بالإضافة إلى تنظيم الاحتجاجات الشعبية بالمحافظات وبكل الأماكن العامة التي يتواجد فيها "ريتشاردونى".
وشدد على ضرورة "أن يعلم سفير الولايات المتحدة أن مثقفي مصر يدركون أنهم يواجهون عدوانا ثلاثيا يضم كلا من بلده وإسرائيل وثالثهما الأنظمة (العربية) العميلة التي تكشفت حقيقتها خلال العدوان على لبنان".
يُشار إلى أن "ريتشاردونى" يسعى من خلال العديد من الأنشطة لتحقيق قبول له لدى المصريين، وإلى تغيير الصورة السلبية عن السياسات الأمريكية.
ومن أنشطته اللافتة له حضوره العديد من الاحتفالات الدينية؛ ففي نوفمبر 2005 حرص على حضور احتفال الطرق الصوفية بمولد أحد مؤسسيها في دلتا مصر.
وبدأت في يوليو الماضي جولة جديدة من الحوار الإستراتيجي بين مصر وواشنطن بعد توقف دام قرابة عامين في محاولة -بحسب مراقبين- لتنشيط الدور المصري إقليميا بما يخدم الأهداف والمصالح الأمريكية، خصوصا في ظل الأجواء المشتعلة في لبنان والأراضي الفلسطينية.
وكانت حالة من الجمود قد سادت العلاقات المصرية الأمريكية نتيجة ضغوط واشنطن لتحقيق فكرة نشر الديمقراطية والإصلاح في مصر والعالم العربي، وانتقادها للممارسات الأمنية ضد المعارضين.
سحب السفير.. قديما
وتأتي الدعوات المصرية لعزل السفير الأمريكي على غرار المطالب الشعبية المستمرة بطرد السفير الإسرائيلي، وذلك خلال العديد من المظاهرات التي شهدتها مصر مؤخرا، والتي قوبلت في الأغلب بالقمع من قبل أجهزة الأمن.
وتشهد لبنان لليوم 28 على التوالي عدوانا إسرائيليا عنيفا أسفر عن قتل ما يزيد على ألف لبناني، غالبيتهم العظمى من المدنيين، وإصابة حوالي 3400 ثلثهم من الأطفال دون الثالثة عشرة، وتشريد أكثر من مليون لبناني، بحسب الحكومة اللبنانية.
وسبق لمصر، التي وقّعت معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979، أنْ سحبت سفيرها من تل أبيب عام 1982 احتجاجا على غزو الدولة العبرية للبنان وقتئذ، كما استدعت مصر سفيرها من إسرائيل في نوفمبر 2000 تنديدا بـ"الاستخدام المفرط للقوة" من قبل جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين. وعاد السفير لتل أبيب في عام 2002.

 

أحداث من خارج مصرAugust 6, 2006 3:00 pm

(CNN)

أطلق حزب الله دفعة جديدة من الصواريخ على شمال إسرائيل مما إدى لمقتل عشرة أشخاص وإصابة أربعة بجراح خطيرة الأحد.
وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن صاروخاً أستهدف مبنى في "كفر جلعادي" مما أدى لسقوط الضحايا.
وأشارت المصادر إلى إطلاق حزب الله لعدد من الصواريخ على شمال إسرائيل، بلغت 30 صاروخاً الأحد.
وأستهدفت ستة من صواريخ الحزب "كريات شمونة" فيما استقرت عشرة صواريخ "كاتيوشا" على الأقل في منطقة مفتوحة بالجليل.
ونقلت الأسوشيتد برس عن "القناة الثانية" في إسرائيل أن تسعة من القتلى من جنود الاحتياط.
مقتل 5 مدنيين، على الأقل، في جنوب لبنان
وفي المقابل، أشارت مصادر لبنانية مسؤولة إلى مقتل خمسة مدنيين على الأقل وإصابة ثمانية في غارات إسرائيلية على بلدة "أنصار"  في النبطية بجنوب لبنان، كما شن الطيران الإسرائيلي غارة جديدة على مدينة "صيدا" صباح الأحد.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية ألقت منشورات على المدينة فجر الأحد تحذر بأنها ستستهدف مواقع لحزب الله هناك.
كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية مواقع الجبهة الشعبية- القيادة العامة في منطقة البقاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أحد عناصره لقي مصرعه وأصيب آخر إصابة بليغة بصاروخ مضاد للمدرعات أطلقه مقاتلو حزب الله على بلدة "عيتا الشعب" السبت.
وعلى الإثر اندلعت مواجهات عسكرية بين الطرفين مما أدى لإصابة 20 من عناصره، على الأقل، بإصابات طفيفة وفق الجيش الإسرائيلي.
لبنان غير راض عن الاتفاق الأمريكي-الفرنسي
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية في الوقت الذي تباينت فيه  ردود الأفعال حول الاتفاق الأمريكي الفرنسي بشأن وقف إطلاق النار والذي يهدف إلى إنهاء المواجهات المسلحة بين قوات الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، والتي تدخل الأحد يومها السادس والعشرين.
ففيما أعربت مصادر سياسية لبنانية عن معارضتها للبنود التي يتضمنها مشروع القرار الفرنسي - الأمريكي، قال مسؤولون إسرائيليون إن هذا القرار يضع ضغوطاً على إسرائيل، مما يدفعها للإسراع بوتيرة عملياتها في جنوب لبنان.
وقالت مصادر مطلعة في الأمم المتحدة إن صيغة مسودة القرار لا تطالب، بشكل صريح، بوقف إطلاق النار، وإنما تدعو إلى وقف العمليات القتالية بين الجانبين.
النقاط الأبرز في القرار
ويدعو مشروع القرار إلى وقف كامل للعمليات العسكرية على أساس "وقف فوري من حزب الله لكل الهجمات ووقف فوري من جانب إسرائيل لكل العمليات العسكرية الهجومية."
ويطلب من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان أن تقوم بعد توقف القتال بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
هذا وقد أرجأت الحكومة اللبنانية تحديد قرارها النهائية بشأن مشروع القرار.
مسيرات حول العالم للتنديد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية
وإلى ذلك خرج الآلاف من المتظاهرين في أنحاء عدة من الدول للتنديد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان والمطالبة بوقف فوري للنار  فيما ذهب البعض للمطالبة بفرض عقوبات على إسرائيل.

 


 

 

وطالب المتظاهرون في القاهرة السلطات المصرية بالسماح لهم بالإنضام إلى صفوف حزب الله في مواجهة القوات الإسرائيلية.
وفي العاصمة البريطانية نظم عشرات الآلاف من المتظاهرين مسيرة إلى السفارة الأمريكية والبرلمان البريطاني، وقدرت مصادر أمنية عدد المشاركين فيها بحوالي 20 ألف فيما وضع المنظمون العدد بما يزيد عن الـ100 ألف متظاهر.
وقال جريمي كوربين، نائب بريطاني من حزب العمال الحاكم "يجب أن يكون هناك وقفاً فورياً لإطلاق النار.. الخط الحكومي خطأ.."
وأشارت ناشطة السلام المخضرمة، بيانكا جيغر، الزوجة السابقة لنجم الروك مايك جيغر، أن الاحتجاجات البريطانية ليس مناوئة لإسرائيل، وقالت في هذا الصدد "أدعم قيام إسرائيل ولكن مشاهدة صور الأطفال الأبرياء وهم يموتون على مدى الـ24 يوماً الماضية، بالتأكيد لا تروج لحل سلمي في المنطقة."
وسير الآلاف من المنددين تظاهرة إلى البرلمان في "كيب تاون" للمطالبة بفرض حظر على إسرائيل حملوا خلالها صوراً للأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله فيما رفع آخرون لافتات تقول إن "إسرائيل.. النازية الجديدة."
وطالب المتظاهرون الحكومة بإستدعاء سفيرها وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وفرض عقوبات تجارية، ومحاكمة رعايا جنوب أفريقيا الذين يخدمون في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وخرج مئات المتظاهرون في اثنين من مدن إندونيسيا السبت للاستنكار على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وتشهد مدن أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، مسيرات بصورة يومية للتنديد بالعمليات الحربية الإسرائيلية منذ اندلاعها.
وردد المتظاهرون الشعارات المنددة بإسرائيل "سننضم جميعاً إلى المقاومة في النزاع العربي ضد إسرائيل."
وأضرم المتظاهرون النار في علمي الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

أحداث من خارج مصرAugust 5, 2006 11:00 am

العربية

قالت قناة العربية إن حزب الله قصف القاعدة الرئيسة لسلاح الجو في شمال إسرائيل. وسقطت 3 صواريخ بعيدة المدى على بلدة الخضيرة التي تبعد حوالى 40 كلم شمال تل ابيب, دون اصابات, كما ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي الخاص.

 

و قرر وزراء خارجية دول الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ الاثنين في بيروت دعما للبنان, كما صرح الامين العام المساعد للجامعة احمد بن حلي الجمعة 4-8-2006.

 

وقال بن حلي ان "مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب سيعقد اجتماعا استثنائيا يوم الاثنين المقبل في بيروت بحضور السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة ورئاسة الامارات".

 

واضاف في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط ان "هذا الاجتماع الطارئ الذي جاء بناء على دعوة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل لقي دعما قويا من عدد من الدول العربية لبحث تقديم الدعم العربي للبنان في مواجهة العدوان الغاشم الذي
يواجهه من قبل اسرائيل".

 

واشار الى انه تم توجيه الدعوة لجميع وزراء الخارجية العرب لحضور هذا الاجتماع. وسيتوجه موسى الى بيروت الاحد للتحضير للاجتماع والتباحث مع المسؤولين اللبنانيين بحسب بن حلي. واثناء الاجتماع الذي عقد في القاهرة قبل 3 ايام على التدخل العسكري الاسرائيلي ضد لبنان, صوتت الجامعة العربية على قرار يدين "العدوان الاسرائيلي" على لبنان واعتبرت ان عملية السلام "انتهت", لكنها بقيت منقسمة حيال الموقف من حزب الله.

 

ودان الاردن ومصر - الدولتان العربيتان الوحيدتان الموقعتان على اتفاقية سلام مع اسرائيل - والسعودية العمليات العسكرية الاسرائيلية على لبنان لكنها نددت بما اعتبرته "مغامرة لا تخدم المصالح العربية" في اشارة الى الهجوم الذي شنه حزب الله على الحدود بين اسرائيل ولبنان واسر خلاله جنديين اسرائيليين.

 

 

أحداث من خارج مصرAugust 4, 2006 6:00 pm

العربية

غصًت صحف نهاية الأسبوع الصادرة الجمعة 4-8-2006 في إسرائيل بكم كبير من المقالات والتحليلات التي أجمعت على أن إسرائيل لم تتوقع حتى في أسوأ أحلامها حربا كتلك الجارية الآن في لبنان.

وبدا مما نشرته الصحف الإسرائيلية اليوم أن جعبة العسكريين والسياسيين والصحافيين مليئة بالانتقادات والاتهامات ضد بعضهم البعض.
 
وكتبت المعلقة السياسية والحزبية في صحيفة ديعوت أحرونوت سيما كدمون أنه "أصبح واضحا أن انتصارا (إسرائيليا) بالضربة القاضية لن يتم. ولأن ساعة محاسبة الذات أخذت تقترب فإن مكتب (رئيس الوزراء الإسرائيلي) ايهود أولمرت بدأ يستعد للمعركة أمام الرأي العام".
 
وأفادت كدمون بأنه لأول مرة منذ بدأ أولمرت يزاول مهامه كرئيس للوزراء تم يوم الأربعاء الماضي توزيع أوراق مطبوعة على الوزراء حددت لهم التصريحات التي عليهم الإدلاء بها لوسائل الإعلام "وليكن واضحا بأننا انتصرنا في هذه الحرب".

ونقلت عن وزراء إسرائيليين قولهم إن "أولمرت يغطي بذكاء وشجاعة على افتقاره للخبرة" وانه "لو كان يملك خبرة أكبر لكان يتوجب, ربما، أن تبدأ العمليات العسكرية البرية في وقت مبكر أكثر".

وأشارت إلى أنه "فيما شلّت المعارضة اليمينية في إسرائيل ذاتها ورئيس الليكود بنيامين نتنياهو ضبط نفسه وامتنع عن قول ما لديه, ولديه ما يقوله, فإن أولمرت بدأ يستعد لمواجهة الرأي العام الإسرائيلي في اليوم الذي يلي الحرب" في لبنان.
 
وخلصت كدمون إلى أنه ما زال مبكرا استخلاص العبر من هذه الحرب كما أنه ما زال مبكرا رفض الحديث عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية في فشل إدارة الحرب. وحول الرأي العام الإسرائيلي كتب الصحفي يوئيل ماركوس في هآرتس أن "الدعم الجارف للجمهور للحرب يذكر بالنكتة المعروفة عن جمهور أوبرا راح يصفق مطولا للمغنية حتى صرخ أحد الحاضرين قائلا للمغنية لن نسمح لك بالنزول عن المسرح حتى تتعلمين الغناء".
 
وأضاف ماركوس المعروف بكتاباته اللاذعة أن "أغلبية الجمهور أيد الحكومة والجيش على الرغم من أنه يسقط في كل يوم ما بين 100 إلى 200صاروخ من المطلة وحتى حيفا وهذا كابوس لم نتوقعه حتى في أسوأ أحلامنا".

وحذر الحكومة من تقلب الرأي العام في إسرائيل ومن انه فجأة سيطرح الجمهور أسئلة محرجة تتعلق بالربح والخسارة مثل "هل نتائج الحملة العسكرية التي بادرت إليها الحكومة تستحق تحويل كريات شمونه إلى مرآب للسيارات?، وهل يستحق حرق الجليل البالغ الجمال وأن يصبح مليون ونصف المليون مواطن بمثابة لاجئين وسكان ملاجئ في بلادهم?".
 
 
وأضاف "انها مسألة وقت حتى يصل التحول في الرأي العام, إذ أن لبنان لا يتمتع بسمعة جيدة في الذاكرة الوطنية" في إشارة إلى حرب لبنان الأولى التي تكبد فيها الإسرائيليون خسائر فادحة.

وقال ماركوس إن "أوجاع البطن التي شعر بها رئيس الأركان (دان حالوتس) ونقله إلى المستشفى تنطوي على رمزية معينة لأنه ليس الوحيد الذي يعاني من آلام في البطن في هذه الأيام المتكدرة. فسير الحرب وشكل اتخاذ القرارات وتنفيذها يثير أسئلة محرجة حول مقاييس المستويين السياسي والعسكري على حد سواء".
 
وتابع أن "لا أحد يتحدث عن انتصار" وأضاف ساخرا أنه "ربما بسبب انتقادات الخبراء والمحللين العسكريين لا نقدر جيدا حجم الضربة التي تلقاها حزب الله وتأثيرها البعيد الأمد على إضعافه"، مشيرا بذلك إلى أقوال أولمرت في خطاب ألقاه هذا الأسبوع وقال فيه إن حزب الله لم يعد كما كان.
 
واستطرد ماركوس "هذه حرب مبررة بالنسبة لنا، لكن شرط أن نخرج منها منتصرين بأسرع ما يمكن من دون الغوص في الوحل اللبناني الفتاك". من جهته حذّر ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي من أن إسرائيل آخذة بالتورط في "الوحل اللبناني". 
 
ونقل مراسلا هآرتس عاموس هرئيل وأفي يساسخاروف عن هذا الضابط قوله "ربما سنعود إلى البيت في فترة الأعياد ولا أعرف إذا كان هذا تنبؤ متفائل أم متشائم".

ويشار إلى أن فترة الأعياد العبرية تبدأ في أوائل شهر أكتوبر/تشرين الثاني. من جانبهم يحاول المراسلون والمحللون العسكريون الإسرائيليون تحليل أسباب عدم تمكن الجيش الإسرائيلي من حسم الحرب في وقت قصير.
 
وكتب المحلل العسكري في يديعوت أحرونوت أليكس فيشمان أن "تلخيص الحرب بعد مرور ثلاثة أسابيع ليس فيه إطراء للجيش". وأكد أن "الرؤية التي تقول إنه يمكن حسم الحروب من الجو ظهرت على أنها خاطئة".

وأضاف أن القيادة السياسية والعسكرية أدركت ذلك متأخرة وبعد مرور تسعة أيام على الحرب "عندها بدأ الجيش والحكومة يعملان بشكل متسرع".
 
وتوقع قائد وحدة "إيغوز" النخبوية الإسرائيلية العقيد مردخاي كهانا أنه بعد انتهاء الحرب سيبدأ ذوو الجنود القتلى بطرح الأسئلة". يذكر أن أكثر من عشرة جنود من هذه الوحدة قتلوا في معارك مارون الراس بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله.
 
وقال كهانا ليديعوت أحرونوت "لقد قلت إن الدخول للقتال في مارون الراس في وضح النهار هو أمر خطير وغير صحيح، لكن رأيي المهني لم يُقبل, ففي النهاية هناك قادة عسكريون وهناك مهام" في انتقاد مباشر لقيادة الجيش الإٍسرائيلي.
 
وأضاف كهانا أنه واثق من أن الأوامر العسكرية التي صدرت لوحدته ستخضع للتحقيق بعد انتهاء الحرب "وسوف يعاقب من يتوجب معاقبته". من جانبه كتب المراسل العسكري لهآرتس عاموس هارئيل أن "شدة الضربات التي تتلقاها الجبهة الداخلية الإسرائيلية تصبح أصعب حصرا عندما يدخل الجيش الإسرائيلي المزيد من القوات إلى لبنان".
 
وأضاف أن "إطلاق الصواريخ من المنطقة التي توغل الجيش الإسرائيلي إليها انخفض إلى النصف في اليومين الماضيين, لكن مقاتلي حزب الله وببساطة يتراجعون إلى قمة جبل ويطلقون الصواريخ من هناك".

وأشار هرئيل إلى الأمر الذي أصدره بيرتس أمس للجيش بالاستعداد لاحتلال المنطقة الواقعة جنوب الليطاني قائلا إن قيادة الجيش الإسرائيلي تنظر إلى ذلك بتوجس.
 
ولفت إلى عدة نقاط تجعل القيادة العسكرية تفضل عدم احتلال هذه المنطقة. من جهة أخرى نقل عن مصادر في مكتب بيرتس قولها "ثمة أهمية لوصول القوات إلى نهر الليطاني قبل صدور قرار في مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار". وكتب هرئيل أن اعتبارات القيادة العسكرية الإسرائيلية مختلفة "فالقوات تواجه صعوبة الآن في التقدم في المنطقة القريبة من الحدود وقتل فيها أمس 4 جنود".
 
من جهة ثانية فإن "الزحف نحو الليطاني سيعتمد على لواء من قوات الاحتياط وهذا ما يجعل الأمر محل خلاف في الجيش. بعض الضباط يخشون من أن وحدات الاحتياط التي لا تتدرب بما يكفي سيسقط منها عدد كبير من الجرحى أو القتلى, وفي العشرين عاما الأخيرة امتنع الجيش عن تفعيل قوات احتياط في لبنان تحسبا من سقوط قتلى في صفوفها وهم آباء لأولاد, الأمر الذي سيحدث شرخا في دعم الجبهة الداخلية للحرب".
 
وأشار أيضا إلى أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على "حزام أمني" مهما كان ضيقا قد يؤدي إلى البقاء فيه مدة طويلة وهذه حالة "تحسن استغلالها القوات غير النظامية" مثل حزب الله. ورأى هرئيل أن إسرائيل تواجه معضلة في هذه الحرب, "فالوضع صعب من الجو وصعب من البر".

أحداث من خارج مصر 5:30 pm

وام

ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجزرة جديدة بحق المدنيين الابرياء في لبنان بعد ظهر اليوم راح ضحيتها 27 شخصا فيما أصيب عشرة آخرون بجراح ولا يزال 3 مفقودين تحت الركام وقالت الشرطة اللبنانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي شن غارات مكثفة على معمل لتوضيب الخضار في بلدة القاع الى الشمال من مدينة بعلبك على مقربة من الحدود اللبنانية - السورية مما أدى الى سقوط الشهداء والجرحى .

وعملت الاجهزة المختصة على نقل الضحايا الى المستشفيات السورية لاسيما وان معظم الضحايا من السوريين العاملين في المعمل.

وأغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية ايضاً على شاحنة براد في منطقة القاع ودمرتها واستشهد سائقها..فيما طاردت عشرات السيارات والشاحنات على طرقات البقاع ودمرت العديد منها.

أحداث من خارج مصر 5:15 pm

وام 

 وصفت الخارجية الاسرائيلية قرار الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز سحب سفير بلاده لدى إسرائيل بأنه خطير ..وقالت انها تدرس امكانية اتخاذ اجراءات مضادة وأوضحت مصادر اسرائيلية إن إسرائيل لم تتفاجأ بخطوة شافيز وقالت انها لا تتوقع شيئا من شخص يعانق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى القضاء على إسرائيل" على حد تعبيرها".

كان الرئيس الفنزويلي قد قال في خطاب له اليوم ان قرار سحب السفير جاء بسبب الابادة التي ترتكبها في لبنان فيما وصفها مراقبون بأنها خطوة جريئة.

وقال تشافيز انه سحب السفير الفنزويلي لدى إسرائيل ردا على العدوان الإسرائيلي على لبنان متهماً الولايات المتحدة بدعمها لاسرائيل.

وأدان شافيز وهو منتقد قوي للحكومة الامريكية الهجمات الاسرائيلية في قطاع غزة ولبنان وكثيرا ما عبر عن تأييده للشعب الفلسطيني.